شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على الداعية السعودي الشهير المقرب من الديوان الملكي، بعد فضيحته الأخيرة والحكم عليه بغرامة مالية كبيرة بعد إثبات سطوه على أحد مؤلفات الدكتور عبد الرحمن الباشا ونسب إبداعه الفكري له بدون وجه حق.

 

وأصدرت السلطات ، الأحد، الماضي حكماً قضائياً ضد الشيخ عائض القرني، يقضي بدفعه 120 ألف ريال، بتهمة انتهاكه حقوق الملكية الفردية في برنامج إذاعي سابق له.

 

ونقلت وسائل إعلام سعودية، أن ورثة مؤلف يدعى الدكتور عبد الرحمن باشا، كسبوا قضية رُفعت على القرني “لِسطوه على كتاب والدهم (صور من حياة الصحابة)، حيث قدَّم القرني قراءة حرفية من الكتاب خلال تقديمه برنامجاً باسم (هذه حياتهم)، وتكلم فيه عن مجموعة من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، وذلك خلال البرنامج الذي من المفترض أن القرني مؤلِّفه”.

 

 

بدورها شنت “عرابي” هجوما لاذعا على الداعية السعودي الذي وصفته بـ “اللص” وطالبت متابعيها عدم ذكر اسمه إلا مقترنا بلقب “الحرامي” حتى يكون عبرة لأمثاله من ومشايخ السلاطين المتاجرين بكلام الله.

 

ولفتت الإعلامية المصرية في منشورها الذي رصدته (وطن) عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” إلى أن هذه هي السرقة الثانية المؤكدة للداعية عائض القرني بعد كتاب لا تيأس (لا تيأس – صور من حياة الصحابة .. ).

 

وأشارت “عرابي” في منشور آخر إلى أن هذه العينة من اللصوص والنصابين و(شيوخ الـ 3 ورقات) ـ تقصد عائض القرني ـ هي العينة المفضلة لدى ولي العهد السعودي .

 

واختتمت منشورها بالقول:”الحمد لله على فضح اللص عائض القرني”

 

وفي أول رد فعل له نشر “القرني”، الأحد، وبعد تداول خبر فضيحته بقليل بيان صادر عن محاميه ماجد محمد قاروب، طالب فيه مجموعة (إم بي سي وقناة العربية وموقع العربية نت) بحذف الخبر الذي اعتبره تشهيرا بموكله الشيخ عائض القرني وتقديم اعتذار رسمي بشكل عاجل.

 

وجاء بنص البيان الذي عنونه “القرني” في أعلى تغريدته بآية من القرآن (ويل لكل همزة لمزة):”أشير إلى ما نشر اليوم بتاريخ 18/2/2018 عبر الموقع الإلكتروني الخاص بكم والتغريدة بشأن موكلي فضيلة الدكتور عائض القرني، إن ما تم نشره يعتبر تشهير وإساءة بموكلي ونطلب منكم بشكل فوري حذف ما نشر والتغريدة مع نشر اعتذار فوري لسعادته، مع الاحتفاظ بجميع حقوق موكلي تجاهكم وكل من ينقل عنكم ونشر خطابي هذا على جميع مواقعكم فورا”

 

 

وعبر وسم #لا_تسرق_يا_عايض والذي انتشر كالنار فالهشيم عبر صدور الحكم، شن ناشطون هجوما عنيفا على الداعية السعودي المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان،  بعد صدور الحكم.

 

يشار إلى أنه سبق وأن واجه القرني دعاوى مماثلة تتعلق بحقوق ملكية فكرية عرضته لانتقادات أيضاً، بينها دعوى إقامتها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان ضده بخصوص كتابه “لاتيأس”.

 

ونص حكم المحكمة على “إلزام المدعي عليه بدفع غرامة 30 ألف ريال بسبب انتهاكه حقوق الملكية الفكرية، وإلزام الإذاعة التي بثت البرنامج بإيقاف إعادة حلقات البرنامج، وأيضًا إلزام المدعى عليه بدفع تعويض قدره 120 ألف ريال سعودي لشركة دار الأدب الإسلامي”.