شنت الناشطة اليمنية المعروفة الحائزة على جائزة “نوبل” للسلام، هجوما عنيفا على والإمارات واتهمت أنظمة الحكم فيهما بإنفاق المليارات للعبث بعواصم الربيع العربي ودعم جميع الثورات المضادة والانقلابات في المنطقة.

 

وأكدت “كرمان” في حوار لها مع ” دويتشه فيله”، أن والسعودية هما من قادتا الثورة المضادة للربيع العربي من مشرق الوطن العربي إلى مغربه. مضيفة “لقد رأت وأبوظبي وطهران في الربيع العربي تهديداً مباشراً لها. وخوفا من التغيير، فتحت خزائنها للعبث بعواصم الربيع العربي وتغذية الانقلابات والحروب والميليشيا والفوضى، من القاهرة إلى طرابلس ودمشق وصنعاء.”

 

وأوضحت أن الخروج من نفق الثورات المضادة هو ما تناضل من أجله الشعوب العربية اليوم، وأنها لن تقبل أبداً بالعودة إلى أنظمة الاستبداد والفساد والفشل.

 

وعن ممارسات الأخيرة باليمن، قالت الناشطة اليمنية، إن الإمارات والسعودية تمارسان دورا مشبوها في ، حيث يدّعون أنهم جاؤوا لدعم الشرعية اليمنية في مواجهة انقلاب والطاغية صالح، لكن الحقيقة أنهما يقومان بتقويض الشرعية في ، من خلال منع الرئيس الشرعي من العودة إلى أرض الوطن، ودعم الجماعات المسلحة التي تستهدف وحدة وسلامة أراضيه، مثلما حدث في عدن في نهاية يناير الماضي، وإنشاء سجون سرية في خارج سلطة القوانين اليمنية.. حسب قولها.

 

واستطردت: “لقد قامت الإمارات بقصف قوات الحماية الرئاسية أكثر من مرة،  هذا فضلاً عن القصف العشوائي وتدمير البنية التحتية وحصارهم وتجويعهم للشعب.

 

ولفتت الناشطة اليمنية إلى أن الإمارات، إلى جانب ذلك، تحتل الجزر والموانئ والمطارات في المناطق المحررة وترفض تسليمها لسلطة الرئيس هادي.

 

واختتمت بالقول:”بالنسبة لي الأمر واضح جدا: كل منطقة يتم تحريرها ولا يتم تسليمها للسلطة الشرعية هي منطقة محتلة.”