كتب: تعرّض عدد من التونسيون الراغبين في السفر إلى دول للعمل، لعمليّات نصب واحتيال تسبّبت في خسارتهم لآلاف الدولارات هباء بدون الحصول على عقود عمل حقيقية أو تأشيرات صالحة للسفر.

 

وتفاجئ عدد من التونسيين العازمين السفر إلى المملكة العربية قصد الحصول على عقود عمل هناك، بعمليّات تحيّل تعرّضوا لها من قبل كُفلاء وهميين ومحامين يتاجرون في التأشيرات الوهمية.

 

وأكد عدد من التونسيين لـ”وطن” أنهم تعرّضوا قبل عامين، لعمليّة من قبل محام سعودي معروف، حيث وعدهم بالحصول على تأشيرات صالحة للعمل داخل العملة ولكنّه لهف منهم المال دون الإيفاء بوعوده.

وقال تونسيان تعرّضا لعمليّة النصب من المحامي السعودي سلطان بن محمد بن أحمد الغامدي القاطن بالمدينة المنوّرة، إنهما دفعا له أكثر من 20 ألف ريال قصد الحصول على تأشيرات عمل لكنّهما تفاجئا بأن الطرف السعودي احتفظ بالمبلغ المالي لنفسه ولم يردّ على اتصالاتهم المتكرّرة.

 

وتحصّلت صحيفة “وطن” على محادثات خاصّة دارت بين المحامي السعودي وأحد التونسيين الذين تعرّضا لعمليّة التحيّل، تأكدت من خلالها أن المحامي سلطان الغامدي اعترف بوصول المبلغ المالي إليه ورفضه استخراج التأشيرتين التي يلغ ثمن كلّ واحدة منها 7 آلاف دينار تونسي (نحو 3 آلاف دولار).

ويظهر من خلال المحادثات، أن المحامي السعودي كان قد عرض على الشابين التونسيين استخراج تأشيرات عمل ولكنّه لم يلتزم بوعوده فور حصوله على الأموال.

وتواصلت “وطن” مع المحامي السعودي سلطان بن محمد بن أحمد الغامدي ولكنّه رفض تقديم أي توضيحات بخصوص الموضوع، مكتفيا بإنكار معرفته بالشابين التونسيين وتوعّده بتقديم شكاية إذا ما نُشر التقرير.