في توجه جديد انتقلت دول الحصار بعد فشل جميع مخططاتها على الأرض لإخضاع ، إلى الفضاء الإلكتروني وحرب “الهاشتاغات” محاولة باستخدام كتائب الذباب الإلكتروني الإيقاع بين والكويت التي نصرت الدوحة ضد محاصريها ورفضت التغريد عبر سرب المحاصرين رغم الضغوط الكبيرة التي مورست عليها.

 

فبعد ساعتين من إطلاق كتالئب سعود القحطاني لهاشتاغ  #قطر_تنشر_الكراهية_والارهاب، انتشر خلال دقائق معدودة هاشتاغ آخر حمل عنوان #قطر_تنكر_جهود_امير_، فيما يبدو أن الهاشتاغ الأول لم ينل منه مدشنوه مرادهم فانتقلوا لحيلة جديدة علهم ينجحون هذه المرة ولا يتعرضون لتوبيخ وإهانات “ابن سلمان”.

 

https://twitter.com/halulq6r/status/965915967061659648

 

وطبعا كان مغردي كل من “ابن سلمان” و”ابن زايد” والكتاب المحسوبين عليهم في مقدمة كتائب الذباب الإلكتروني ومن أوائل المغردين في الهاشتاغ.

 

 

 

 

 

ولم يغب بالطبع (لعبة) ابن سلمان الجديدة سلطان ابن سحيم المعارض القطري المزعوم عن الصورة، وكان حاضرا بهذه التغريدة.

 

 

انقلب السحر على الساحر.. فضيحة لعيال زايد وذباب ابن سلمان

 

وكالعادة باءت محاولة الذباب الإلكتروني ومحركيه في الإيقاع بين الشعبين القطري والكويتي بالفشل، وتحول الهاشتاغ من (كمين  لإشعال الفتنة) إلى ساحة للتعبير عن الأخوة “القطرية . الكويتية” وتأكيدا على متانة العلاقات بين الشعبين.

 

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/Khaled_Elsda7/status/965934536147251200

 

حيث اشتعل الهاشتاغ بمئات التغريدات لنشطاء قطريين وكويتيين، فضحوا خلالها محاولة الذباب الإلكتروني البائسة لإحداث فتنة بين قطر والكويت.

 

https://twitter.com/Al9mt6/status/965935997837041664

 

 

 

 

 

 

 

شدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أن حل للأزمة مع دول الحصار لن يكون على حساب سيادة بلاده، مؤكدة بأن الازمة قامت على “الغدر”، مؤكدا مشاركة قطر في القمة العربية المزمع عقدها الشهر القادم في العاصمة .

 

وقال “آل ثاني” اليوم، الثلاثاء، خلال عرضه للسياسة الخارجية لدولة قطر، في ظل الحصار المفروض على البلاد، أمام جلسة عادية لمجلس الشورى، إن دول الحصار خرقت ميثاق مجلس التعاون الخليجي، ولا بد أن تكون هناك آلية واضحة لفض المنازعات وتكون ملزمة لجميع دول مجلس التعاون، مؤكدا في الوقت نفسه على أن “قطر لا تنوي الخروج من مجلس التعاون، وستظل تعمل من خلال هذا المجلس طالما هو مستمر”، ووصف أزمة الأزمة المفتعلة، المتمثلة في الحصار، بأنها “غير مسبوقة في التاريخ الحديث لدولة قطر وبأنها عملية غدر”.

 

ونبه “آل ثاني” وفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إلى رغبة دول الحصار في تطبيع الأزمة واستمرارها، في محاولة لإضعاف الاقتصاد القطري، أملا في تقديم تنازلات، لكنه قال إن قطر أفشلت هذه محاولات لإلحاق الضرر باقتصادها، وإن آخر هذه المحاولات الضغط على العملة والسندات القطرية، مضيفا أنه لا مؤشرات إيجابية من دول الحصار، وهي تمضي من تصعيد إلى آخر، وتحضر لموجات جديدة من التصعيد.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.