شن الأكاديمي والكاتب السعودي المعروف ، هجوما عنيفا على الكاتب السعودي ، بعد تطاوله على الأذان في لقاء له على “mbc” ودعوته لمنع الأذان عبر مكبرات الصوت بزعم أنه يرعب الأطفال ويثير الفزع بالمنازل.

 

“السحيمي” صاحب التصريحات المثيرة للجدل دائما، وخلال مداخلة في نشرة أخبار قناة “إم بي سي”، قال إن “المايكروفون سلطة”، متهما “التيار الصحوي” في المملكة، بفرض معتقدات جلبوها من مرشد جماعة الإخوان المسلمين، ولا علاقة لعلماء بها.. بحسب وصفه

 

وتابع: “هذا الصوت يزعج المصلين، ويزعج الأطفال الصغار، هذا أذان من جهة، وهذا من جهة، وبشكل مرعب، ويثير الفزع في البلد”.

 

ووصف السحيمي ضمن مزاعمه مساجد بالسعودية بأنها “مساجد ضرار” مشبها اياها بمسجد “الضرار” الذي أمر الرسول عليه والسلام بهدمه، قائلا إنه “في كل حي عندنا مسجد ضرار، ولكل مواطن هناك مسجد”.

 

 

وفي رد عنيف على مزاعم “السحيمي” التي نقلها وروج لها موقع “العالم” الإيراني، قال الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد، إن سعيدة باحتضان #mbc لدعوة غلامها، محمد السحيمي، إلى هدم مساجد في #السعودية بحجة إزعاجها، وإلى إخراس صوت الأذان بحجة إرعابه الأطفال.

 

وتابع مهاجما رؤوس الإعلام السعودي:”لا تزعم  mbc و # وتيارهما بعد اليوم أنهم يحاربون إيران، وهم، في الحقيقة، أكثر من يخدم أجندتها ويشفي صدرها.”

 

 

وأضاف في تغريداته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” مفندا افتراءات “السحيمي” الذي وصفه بـ(الذكر الذي تستخدمه خلية mbc) وكاشفا كذبه على النبي: “يزعم السحيمي على أن كثيراً من مساجد السعودية مساجد ضرار يجب هدمها، كما هدم النبي ﷺ مسجد الضرار بالمدينة. كذّاب ومدلّس وحقير، فمسجد الضرار الذي أمر النبي ﷺ بهدمه، هو مسجد بناه المنافقون كفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب ﷲ ورسوله.

 

وأشار إلى أن المساجد في السعودية ليست على هذه الصورة التي ساقها “السحيمي” من كلام النبي.

 

 

ودعا “السحيمي” أيضا إلى تقليص المساجد من أجل حضور عدد أكبر من المصلين في كل مسجد، قائلا إنه اقترح عليهم توزيع جائزة عبارة عن سيارة “جمس” من ممتلكات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سابقا، وذلك لمن يحضر صلاة الفجر، في إشارة إلى قلة المصلين في كل مسجد، بسبب كثرتها.

 

وأثار تصريح السحيمي ردود فعل غاضبة بين مغردين سعوديين، قالوا إنه يحرض على وضع ضوابط على المساجد بحجة إزعاج السكان وغيرها.

 

ودعا ناشطون السلطات السعودية إلى محاسبة السحيمي على تصريحاته، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يبدي فيها آراء مشابهة.