شن المحامي الدولي منسق حملة المرشح الرئاسي المعتقل ورئيس أركان الجيش المصري الأسبق في الخارج، هجوما عنيفا على وسائل الإعلام المصرية الموالية لـ”السيسي” وذلك على إثر ترويجها بأن الرئيس المعزول هو من تنازل عن مياه النيل لإثيوبيا وليس “السيسي” وذلك على إثر إعلان السودان تأجيل الاجتماع التنسيقي بين دول السد “أيوبيا ومصر والسودان”.

 

وقال “رفعت” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #السودان أعلن تأجيل الاجتماع مع # حول #سد_النهضة بطلب #أثيوبيا. والأفاقين يروجوا بالإعلام ووسائل التواصل أن #مرسي وليس #السيسي من باع #النيل كأنما لم يخرم أذانهم تصريح وزير خارجية #أثيوبيا أن #السيسي وقع لأثيوبيا بالتنازل ويستخف بشعبه وإهانة # بوصفها أضعف من مواجهة #إثيوبيا”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” الكل يعرف جيدا أن #السيسي وقع تنازل عن حصة #مصر في #النيل ل #أثيوبيا بعدما وعدته أن تعيد عضوية #مصر في #الإتحاد_الأفريقي التي تم تجميدها بعد ازاحة #الإخوان لاعتبار أفريقيا أنه وما تقوم به قنواته هو حرفيا تصرف البغايا حين تفرط بعرضها ثم تنهال بالسباب على من يقول أنت باغية”.

 

وتابع “رفعت” قائلا: ” حين قال العرب قديما تموت الحرة ولا تأكل بنهديها، لم يتوقعوا بحال من الأحوال أن يأت يوم ويأكل بعض المحسوبين بعداد الذكور بمؤخراتهم، وما أكثرهم اليوم بمسمى إعلاميين أو طبالين وحتى برداء عسكري يبيعوا الأرض والمياه المنوط بهم حمايتها والحقيقة هم بغايا ملاهي ليلية”.

 

وكانت وزارة الخارجية السودانية، قد أعلنت السبت، تأجيل الاجتماع الثلاثي لسد النهضة إلى موعد لاحق يتم التوافق عليه مستقبلا.

 

وذكر المتحدث باسم الوزارة، قريب الله الخضر، في بيان، أن الاجتماع الثلاثي السوداني المصري الإثيوبي حول سد النهضة سيتأجل، في حين أن الموعد الذي كان من المقرر أن تستضيف فيه العاصمة السودانية الخرطوم الاجتماع في الـ 24 و الـ 25 من الشهر الجاري.