شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على السياسي المصري الدكتور ، رئيس حزب القوية، بعد تشبيهه لعبد الفتاح السيسي بالخليفة أبو بكر الصديق عندما أراد ضرب مثال عن تركز السلطات في يد رئيس .

 

وكان “أبو الفتوح” قد خرج قبل أيام في حوار له على قناة “الجزيرة” (وكان سببا في اعتقاله) ليصرح قائلا: “إن الصلاحيات والسلطات التي في يد السيسي، لو كانت مع سيدنا أبي بكر رضي الله عنه لفسد”، وفق قوله.

 

وتابع أنه طالب “السيسي” بالرحيل قبل عامين من أجل مصر، مشيرًا إلى أنه صرح بهذا في الإعلام، ولم يلتقه لأن (السيسي) لا يستمع لأحد.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر نافذتها الرسمية بموقع التواصل “فيس بوك”رصدته (وطن) مهاجمة “أبو الفتوح” ومستنكرة تصريحاته التي اعتبرتها تعدي على رمز إسلامي كبير ما نصه: “اعتذر عن نقل هذا التطاول على سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولم انقله إلا للرد عليه”.

 

وتابعت متسائلة: “هل هذا معقول ؟؟ هذا تطاول ما بعده تطاول على سيدنا أبو بكر رضي الله عنه، هل يقارن عاقل بين الصديق الذي لو وُزن ايمانه بإيمان الأمة لرجحها وبين السيسي الذي لو وُزن مليون مثله بذبابه لرجحته ؟.”

 

وأضافت المعارضة المصرية “أهذا يُقال عن سيدنا أبي بكر صاحب رسول الله وخليفته ؟ هل هذا الرجل كان اسلامياً حقاً أم كان يخدع الناس ؟ هل يمكن أن يتطاول عاقل على الصديق رضي الله عنه ؟”

 

ووصفت “عرابي” عبد المنعم أبو الفتوح في نهاية منشورها بأنه “شخص فقد عقله”

 

وقال “أبو الفتوح” في حواه مع “الجزيرة” والذي تسبب في اعتقاله، إن السيسي يقول إنه يحب مصر، فلو كان يحبها كما يقول، فعليه تركها لغيره لعله يديرها أفضل منه، أقول يغادر السلطة عبر انتخابات”.

 

وتابع: “البرلمان مثلًا مصنوع ولا يقوم بأي دور رقابي..هو شبيه بسكرتارية تشريعية.. تركز السلطات في د السيسي خطر عليه وعلى الدولة”.

 

وأصدرت أسرة الدكتور “أبوالفتوح” رئيس حزب “مصر القوية”، أمس الجمعة، بياناً ردت فيه على البيان الصادر عن وزارة الداخلية، بشأن القبض على «أبوالفتوح»، واتهامه بالتواصل مع جماعة الإخوان المسلمين وعناصرها في الخارج، لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار.

 

واستنكرت أسرة «أبوالفتوح» اتهامات «الداخلية» واصفقة إياها بـ«المغالطات والافتراءات غير الحقيقية».

 

وبشأن لقائه على قناة “الجزيرة “، قالت الأسرة إنه جرى ترتيبه عبر مكتبه والمختصين بالقناة، دون تدخل من أي شخص، كما أن كافة آرائه الواردة بهذا اللقاء وبغيره “لم تحمل اختلافا عما يقوله من داخل مصر سواء بالقنوات المصرية حين كانت تتاح له فرصة الظهور بها، أو على صفحاته بمواقع التواصل”.

 

وأكدت الأسرة انفصال القيادي السابق بالجماعة عن أدواره التنظيمية بجماعة الإخوان منذ عام ٢٠٠٩، ثم قرار فصله رسمياً مطلع عام ٢٠١١، مستشهدة بوقوفه ضد مرشح الجماعة ، في انتخابات الرئاسة 2012.