في واقعة تعكس معنى التدني و(الفجر في الخصومة) الذي وصلت إليه إلى ، منعت شاباً قطرياً من حضور والدته التي توفيت بالبحرين، ومن قبل وفاتها كانت قد منعته أيضا من زيارتها لكونه قطري عقب الأزمة الخليجية التي بدأت في يونيو الماضي.

 

المذيع بقناة الجزيرة محمد كريشان نقل المأساة في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) حيث دون ما نصه:”أقيمت اليوم في الدوحة صلاة الغائب على سيدة توفيت في #البحرين و لم يسمح لابنها من # بزيارتها و لا حتى بحضور جنازتها.”

 

وتابع مبينا مدى فجور (جزيرة الرتويت) وتبعية حكامها لـ”ابن سلمان” الذي يأتمرون بأمره:”قال إمام الجمعة إنه حتى إسرائيل تفتح أحيانا المعابر مع الفلسطينيين للحالات الانسانية الطارئة.”

وشن العديد من النشطاء هجوما عنيفا على البحرين وحكومتها، التي أصبحت بمثابة محافظة سعودية جديدة تخضع لسيطرة ولي العهد السعودي وتنفذ أوامره حرفيا.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.