تداول ناشطون فلسطينيون عبر موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أفراد من عائلة الذي اغتالته قبل يومين وهو يطردون عضو اللجنة المركزية لحركة والمبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني عزام الاحمد من داخل خيمة العزاء التي أقيمت في العاصمة الأردنية .

 

ووفقا للفيديو فقد دعا المحتجون الأحمد إلى عدم الحديث، لكنه أصر على التحدث داخل العزاء وإكمال كلمته، رغم تعالي الأصوات.

وقال أحد الأشخاص: “انهي الكلمة وروح، انتو سلمتوه، مشان الله انهي كرمال الشهيد”، وقال آخر احتجاجا: “أوقفوا التنسيق الأمني أولا”.

 

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة قد اتهمت السلطة الفلسطينية بتقديم “طرف الخيط” للاحتلال الصهيوني للتعرف على منفذي عملية قتل الحاخام قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، قبل شهر.

 

وقالت القسام في فيديو نشرته على موقعها الإلكتروني إن: “التعاون بدأ سريعًا بين العدو والسلطة للتعرف على المنفذين”، مشيرة إلى أن السلطة “قدمت للعدو طرف الخيط”.

 

وأضافت أنه “بعدها تيقظ الشهيد أحمد نصر جرار لكشف السلطة، وقدم العدو لفحص الأمر أعد نفسه جيدًا للمواجهة”.

 

وأوضحت أن “عمليات المطاردة والمتابعة استمرت للقسامي جرار من عيون العدو والسلطة وأفلت مرة أخرى يوم 3 نوفمبر بعد حصار بلدة برقين بجنين”.

 

وكانت صحيفة عبرية كشفت عن أن معلومة استخباراتية قادت إلى الوصول للمطارد جرار، والذي لاحقه “” على مدار 3 أسابيع بتهمة مسؤولية خلية قتلت مستوطنًا قرب مدينة نابلس قبل شهر.

 

وذكرت صحيفة “يديعوت” أحرنوت” أن معلومة وصلت جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” الساعة 3:00 قبل فجر يوم الثلاثاء أوصلت الجيش الصهيوني إلى مكان جرار.

 

وقال مراسل الصحيفة يوسي يهوشاع إن معلومة الشاباك كانت تفيد بأن هناك 3 بيوت في اليامون في شمالًا يعتقد أن جرار يتواجد في واحدة منها.

 

وأشار إلى أن “قوات خاصة حاصرت المكان، وجرى النداء على جرار لتسليم نفسه فحاول الخروج من أحد المنافذ إلا ان الجيش أطلق عليه النار”.