“انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

2

في واقعة تعكس مدى الانحطاط والانحدار الذي وصل إليه الإعلام السعودي في عهد “ابن سلمان”، حاولت عدة وسائل إعلام سعودية على رأسها قناة “” وصحيفة “الشرق الأوسط” تبرير مجازر المروعة بحق السوريين في وغريها من مدن سوريا.

 

وفي تبريرات (مخجلة) لم يخرج بها حتى الإعلام الروسي ذاته، دأبت “العربية” وغيرها من وسائل الإعلام على مجاملة روسيا وتبرير مجازرها بحجة الثأر لطيارها الذي أسقطت طائرته على يد ثوار إدلب، وكأن هذا الطيار كان ذاهبا لإلقاء الورود على السوريين من طائرته.

 

وقتل أكثر من ثلاثين شخصا وأصيب عشرات في غارات قالت المعارضة إن طائرات سورية وروسية شنتها على مدن وبلدات إدلب وكفرنبل ومعصران ومعرة النعمان.

 

وأوضح مصادر أن روسية استهدفت مستشفى سرجة في جبل الزاوية بريف إدلب وألحقت به أضرارا كبيرة، وذلك بعد ساعات على استهداف روسي لمستشفى كفرنبل ومركز صحي ببلدة تل مرديخ.

 

من جهة أخرى، قال مصدر في المعارضة المسلحة إن الفصائل سيطرت على قريتي وطويل الحليب والكتيبة المهجورة بمنطقة أبو الضهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد تفجير سيارة مفخخة وسط قوات النظام خلاله أكثر من 17 عنصرا -بينهم ثلاثة ضباط- وجرح أكثر من 25 آخرين.

 

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدات الغنطو وأم شرشوح وتلدو والمكرمية بريف حمص الشمالي، كما قصفت مدينة درعا وبلدتي طفس واليادودة المجاورتين، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن استخباراتها نجحت بمساعدة من نظيرتها التركية، في استعادة جثمان رومان فيليبوف.

 

ولقي الرائد الروسي “رومان فيليبوف” حتفه في إدلب.

 

وكان فيليبوف، الذي أسقطت طائرته بصاروخ محمول على الكتف في سماء إدلب السبت الماضي، تمكن من الهبوط بالمظلة في منطقة تابعة للمعارضة، وبعد إصابته بجروح خطيرة خلال اشتباك مع المسلحين، فجّر نفسه بقنبلة يدوية.

قد يعجبك ايضا
  1. الثورة للأحرار يقول

    إذهبو يا مسلمين إلى الحج والعمرة وأموالكم تذهب إلى آل سعود الذين يتحالفون مع الروس لقتل الشعب السوري

  2. ابو العبد الحلبي يقول

    لا شك أن حجم التضليل ، فيما يتعلق بالأخبار ، هائل إلى أبعد الحدود. لا يمتلك ثوار سوريا على اختلاف أطيافهم أي مضاد طائرات بسبب المنع الصارم لحصولهم عليه سواءً من دول أو من مهربي سلاح ،ولو كان يمتلكونه لرأيناه يسقط الطائرات التي كانت ترمي البراميل المتفجرة الكثيرة على الناس.
    في تلك المنطقة ، لا يمتلك مضادات طائرات من نوع ستينجر سوى العصابات الإرهابية الكردية . أي أن الطائرة الروسية أسقطت من خلال صاروخ مصدره معروف و مكان تصنيعه محدد . لكن و كما يقول المثل العامي “اللي ما بيقدرش على الحمار بيتشاطر على البردعة” فلذلك بلعت روسيا ريقها و استعرضت عضلاتها على مدنيي محافظة إدلب بطيرانها الوحشي الجبان.
    رغم ذلك، روسيا محل استهزاء و سخرية، لدى الكثيرين من السياسيين و الخبراء و يبدو بوتين و كأنه عضو مافيا من دون أن تكون لديه مخابرات فعالة نشطة تعطيه معلومات صحيحة عن الوضع و عن تدهور مكانة روسيا في غالبية أرجاء الأرض لدورها المتزق القذر في سوريا. يحلم بوتين بامبراطورية قيصرية ؟! لن يحصل هذا مطلقاً و يكون حسناً منه أن لا يفكر في المستحيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.