يبدو أن لقب “جزيرة الرتويت” هو لقب استحقته البحرين الولاية التابعة للسعودية بجدارة، فلم يمضي دقائق على تغريدة دونها مستشار ابن سلمان بالديوان الملكي هاجم فيها وتحدث عن موضوع ، حتى خرج  () ووزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة ليغرد عن ذات الموضوع ويهاجم قطر ليحلل “الرز” السعودي الذي ملأ (كرشه).

 

تحريض “سعودي رسمي صريح” على قلب نظام الحكم بقطر

وكان سعود القحطاني قد شن هجوما جديدا على قطر مستخدما أسلوبه الحقير و(لسانه الطويل)، حيث حاول تعقيد الأزمة بأوامر محمد بن زايد بعد أنباء مصالحة خليجية قريبة برعاية أمريكية ما يضر بمخططات أبو ظبي.

 

فخرج في تغريدة جديدة له يسب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بألفاظ تعكس أخلاق المسؤولين السعوددين المقربين من “ابن سلمان”، ويهدد باقتحام قصر الحكم بسيارات الجيب.

 

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”خلايا عزمي وإعلام الظل للسلطة القطرية الغاشمة تروج بشدة لما تسميه بتدويل الحرمين!

 

نصيحتي الشخصية كمواطن خليجي لخيال المآته: تراها إشارة من الكبار ومايحتاج جيش يتحرك ولا طيارات تحلق. ٢٠٠ جيب ماتوقف إلا بالوجبه ويعلقونك مع رجولك. ماهو نافعك عزمي ولا غيره.”

 

 

“دليم” داس الزر

(برميل البحرين) يهاجم قطر بالتبعية

ولم يمضي على تغريدة مستشار ابن سلمان “دليم” بضع دقائق، حتى خرج وزير خارجية (جزيرة الرتويت) ليهاجم قطر ويتحدث عن ذات الأمر، وكأن سعود القحطاني قد داس على زر بمكتبه فانتبه خالد بن أحمد سريعا من نومه وهرع لتنفيذ الأوامر ومهاجمة قطر.

 

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر نافذته الرسمية بتويتر ما نصه:”كلما فشلت لكم خطة  ، و سقطت لكم مؤامرة ، عدتم الى حكاية تدويل الحرمين … اصمتوا فقد اضحكتم العالم  #إلا_الحرمين_الشريفين”

 

 

وتابع ليثبت لسيده في السعودية أنه ينفذ الأوامر على وجه الدقة:”كلامكم عن تدويل الحرمين الشريفين لا يفتح لكم باب للنقاش ، بل يكشف النوايا السيئة و الافلاس السياسي و السقوط الاخلاقي الذي تعيشونه يوم بعد يوم  . #إلا_الحرمين_الشريفين”

 

 

وجود أكثر وأكثر في مهاجمة قطر بالقول:”ليس هناك مركز ديني ، لأي دين سماوي او غيره ، يحج إليه الناس في العالم إلا و تتولى مسؤوليته دولة ذات سيادة . و لنا في المملكة العربية السعودية خير مثال للامانة و البذل و الالتزام و الرعاية و الحماية . ”

 

 

“قرقاش” ينضم لفريق “الرتويت” ويهاجم قطر هو الآخر

ودخل وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، على الخط هو الآخر (فبرميل البحرين ليس أفضل منه)، وجامل “القحطاني” يتغريدة عبر حسابه الرسمي هاجم فيها قطر وتحدث عن ذات الأمر (تدويل الحرمين).

 

ودون “قرقاش” رجل محمد بن زايد في تغريدة له رصدتها (وطن) عبر نافذته الرسمية بموقع التدوين المصغر “تويتر” ما نصه:”خطة المرتبك نحو تدويل الحرمين ستفشل كما فشلت سابقا، تعودنا منه السقوط والسقطات، وعرفنا عنه التآمر والأذى، وسيبقى معزولا منبوذا ولن تجلب هرولته له الأمان.”

 

 

أوامر بتصعيد الأزمة مع قطر بعد أنباء عن مصالحة خليجية قريبة برعاية أمريكية

وعلى ما يبدو أن الأوامر الجديدة قد صدرت من “ابن سلمان” لمستشاريه وأذرعه الإعلامية، بتصعيد الأزمة مع قطر ومعاودة الهجوم من جديد بعد أنباء عن تواصل “ابن زايد” مع ولي العهد السعودي خوفا من تراجع السعودية عن موقفها والسير في طريق المصالحة مع قطر برعاية أمريكية ما يهدد مخططات أبو ظبي.

 

واستغل “القحطاني”  موضوع قديم يتحدث عن قضية تدويل الأراضي المقدسة لمهاجمة قطر، حيث ظهرت هيئة دولية قبل فترة في ماليزيا لمراقبة ومتابعة إدارة السعودية للحرمين، وهي هيئة تهتم بمنع استخدام المقدسات لأغراض سياسية.

 

واتهم القحطاني والإعلام السعودي حينها قطر بأنها تقف وراء هذه الهيئة وأنها هي من أنشئتها في ماليزيا.

 

واتهمت عدة تقارير السعودية في عهد الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، الذي أعطى صلاحيات مطلقة دون “متابعة أو حساب” لنجله الأمير الطامح لحكم المملكة ولي العهد “محمد بن سلمان”، بتسييس الحج والتعدي على الآثار القديمة في تلك المدن التي شهدت مولد الإسلام.

 

وقصة هذه الهيئة هو أنه في “ماليزيا” أعلن عن إنشاء أول هيئة دولية لمراقبة ومتابعة إدارة السعودية للحرمين، وهي هيئة تهتم بمنع استخدام المقدسات لأغراض سياسية، ووقف أعمال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة ومنع ما أصطلح عليه “أستفراد” السعودية بإدارة المشاعر المقدسة، فضلاً عن ضمان عدم إغلاق المشاعر لأسباب غير مقنعة !