شنت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام هجوما عنيفا على حزب “” (إخوان اليمن)، ردا على تجميد عضويتها في الحزب وتبرئه منها استجابة لضغوط والإمارات التي هاجمتهما “كرمان” مؤخرا.

 

فالسعودية والإمارات اللتان تعلنان صراحةً عداءهما وحربهما على “الإخوان”، تغنّتا وصحفهما وأشادتا بقرار فصل “كرمان”.

 

وقالت “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “إلى الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح:أثبتم أنكم لستم مجرد معتقلين لدى الرياض لاحول لكم ولا قوة ، بل عبيد لحكام الرياض وشيوخ أبوظبي .. الذين ذهبوا بعيدا في الانحراف بأجندة من مساند للشرعية ، الى مقوض لها .. ومحتل للبلاد ، ومدمر لوحدته الوطنية وسلامة أراضيه!!”.

 

واضافت قائلة: “أنتم الذين لا تمثلون المزاج العام لحزب الإصلاح الذي يرفض كسائر الشعب اليمني هذا الانحراف للتحالف العربي وهذا العدوان…ليس من لوائح الحزب وأدبياته ان يكون عضو الاصلاح تابعاً للرياض او عبدا لأبو ظبي!!”.

 

وتابعت قائلة: “وليس من حق قيادات الأحزاب المسلوبة الإرادة ان تتخذ أي مواقف أو قرارات بمعاقبة او حتى تجميد عضوية من ينتمون لها لكي ترضي السعودية في الظروف و الحالات الطبيعية ، فكيف اذا كانت هذه الأحزاب و القيادات صارت رهائن لدى السعودية و ، و تتعرض للابتزاز السياسي و المعنوي !!”.

 

واكدت “كرمان” على أن السعودية ومعها الإمارات حولت الشرعية والأحزاب اليمنية وفي مقدمتها الاصلاح الى رهائن مستلبة الإرادة و متحكم في قرارها، وهم من يحتاجوا الوقوف و التضامن معهم حتى يتحرروا من الارتهان.

 

واختتمت قائلة:”وفي الذكرى السابعة لفبراير المجيد أؤكد .. أننا سنحرركم جميعاً .. هذا عهد الثورة ووعدها وميعادها”.

وقد شنت صحيفة “عكاظ” السعودية هجوما حادا على توكل كرمان بعدقرار فصلها، متهمةً إياها بانها تنفذ أجندات قطرية واخوانية، وتواصل تسويق مشاريع خراب اليمن.بحسب مزاعم الصحيفة

 

لكن كرمان ردّت على الصحيفة برسالةٍ وجهتها الى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن وقالت: “إلى تحالف الشر والعدوان السعودي الاماراتي على اليمن: لن تضربوا قيدا على حريتي ، اليمن أكبر منكم وستخرجون منها مذمومين مدحورين”.

وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح، قد أعلن مساء السبت، تجميد عضوية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، وذلك على خلفية انتقادات وجهتها للتحالف العربي الذي تتزعمه السعودية.

 

وأشار بيان نشره موقع “الإصلاح نت”، الناطق بلسان الحزب، إلى أن “مواقف الإصلاح وتوجهاته تعبر عنها مؤسساته وهيئاته الرسمية، وفي مقدمتها الهيئة العليا والأمانة العامة والناطق الرسمي”.

 

وأوضح الحزب أن “أي تصريحات أو كتابات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تعبر عن أشخاصها ولا تعبر عن مواقف ورؤى الحزب وتوجهاته”.

 

وأكدت الأمانة العامة للإصلاح (أرفع هيئة سياسية في الحزب) “أن ما صدر عن توكل كرمان لا يمثل الإصلاح ومواقفه وتوجهاته، ويعد خروجاً على مواقف الإصلاح”.

 

وفيما أشارت إلى أنها “بذلت جهوداً كبيرة لإثناء كرمان، إلا أنها لم تستجب لكل ذلك”، ذكرت الأمانة العامة أنها “اتخذت قراراً بتجميد عضويتها في التجمع اليمني للإصلاح استناداً إلى نظمه ولوائحه”.