رد الداعية التونسي على الإعلامي بعد مناصره للمفكر التونسي يوسف الصديق وزعمه بان “عمل بشري”.

 

وخلال استضافته على إذاعة “شمس” الراعي الرسمي للمثليين في ، أعرب “الخلفاوي” عن تأييده لأفكار يوسف الصديق، مدعيا أن القرأن ليس الوحي وان المصحف هو عمل بشري واجتهاد إنساني يمكن ام يكون صوابا أو خطأ.

من جانبه، هاجم الشيخ البشير بن حسن في فيديو نشره في صفحته الرسمية على الفيسبوك الإعلامي مختار الخلفاوي بعد ان اعتبر في فقرته الصباحية على اذاعة شمس أن المصحف عمل بشري .

 

وقال الشيخ البشير بالحسن: ” للأسف بعض الحداثيين الجدد تناسوا ان الله حفظ آيات القران من كل تحريف زيادة او نقصان وان كلام الله لا يأتيه الباطل من بين يديه او من خلفه تنزيل من عليم حكيم.

 

وتابع البشير بالحسن قائلا: ” جمع القران كان على 3 مراحل الأول كان حفظا في الصدور ثم تم تدوينه في جلود الحيوانات او في ألواح من الحجر او في أوراق النخيل ثم تم جمعه في المصاحف في عهد الخلفاء الراشدين من أبي بكر إلى عمر إلى عثمان”.

 

وقال: “سيدنا عثمان كان حريصا على تجميع المسلمين حول قران واحد واحرق بقية الصحف.

 

وذكر البشير بن حسن مختار الخلفاوي بالأية الكريمة : “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”. موضحا بالتفصيل المعنى المقصود من الآية المذكورة التي تعهد الله فيها بحفظ القرآن.

 

والمعنى: أن الله سبحانه نزل القرآن وحفظه من أن يزاد فيه أو ينقص أو يحصل فيه تغيير أو تبديل، كقوله عز وجل: وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:42] ، وقوله تعالى: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة:16- 18[

 

وتابع البشير بن حسن قائلا: ” للأسف الإعلامي مختار الخلفاوي انضم الى جوقة المشككين في القران الكريم في محاولة جديدة للفتنة مضيفة هاته نصيحة وليس تكفيرا.”

 

واختتم حديثه قائلا: ” الان يفعلون بيوسف الصديق كما يفعلون بمحمد الطالبي وذلك في محاولة لإلهاء الناس قبل الانتخابات”، مردفا: ” ادعو عائلته الى الاهتمام به”.