وجه المدعي العام السعوديّ 6 تهمٍ إلى موطنة سعودية متهمة بنقل “الحزام الناسف”، الذي استخدم في تفجير مسجد طوارئ عسير (جنوب غرب) المملكة ونتج عنه مقتل 15 شخصا معظمهم من رجال الشرطة.

 

وكانت وزارة الداخلية قالت إن المواطن فهد ، نقل الحزام الناسف على سيارته من إلى عسير مصطحبا معه زوجته عبير محمد عبدالله الحربي.

 

وبحسب صحيفة “عكاظ” فقد وجهت لـ”الحربي” تهمة: “تأييدها لتنظيم داعش، ومرافقتها زوجها عند قيامه بنقل (الحزام الناسف) من الرياض إلى عسير، وعلمها بانضمام زوجها لداعش، وتنقلها معه بكامل إرادتها عند مقابلته لأفراد التنظيم، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية”.

 

ووجه المدعي العام إلى الحربي تهمة علمها بسفر زوجها إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك وتسترها عليه، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية، وتسترها عليه عند إيوائه عناصر التنظيم بمنزلهما، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية، واشتراكها في تمويل الإرهاب من خلال تسترها على تسلم زوجها مبالغ مالية عدة مرات من عناصر التنظيم في الداخل.

 

وطلب المدعي العام من القاضي الحكم على المتهمة بالإدانة وتطبيق الحد الأعلى من العقوبة (التي نصت بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات، ولا تزيد على 20 سنة)، والحكم عليها بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة الـ16 من نظام مكافحة غسل الأموال، والحكم عليها بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة ورادعة لغيرها مع منعها من السفر.

 

في المقابل، طالبت بتوكيل أشقائها، ذاكرة أنها ستتولى إعداد الرد على ما اتهمت به بنفسها، وتقديمه في الجلسة القادمة.

 

يذكر أن زوج عبير الحربي، فهد فلاح الحربي، معتقل أيضا لدى السلطات ، بعد القبض عليه عقب تفجير مسجد طوارئ عسير.