تعليقا على ترشح رئيس المصري لسباق الرئاسة في حيث أصبح المنافس الوحيد لـ””، قال الدكتور ، المتحدث الرسمي باسم الفريق (المعتقل بسجون النظام)، إن ترشح “موسى” يؤكد مساعي نظام عبد الفتاح لمشهد انتخابي (مُفصل) يخدم مصالحه وأهدافه.

 

ودون “حسني” في تغريدة له بـ”” رصدتها (وطن) في إشارة إلى ترشح رئيس حزب الغد ما نصه:”الطريقة التي تم بها إدخال م. م. م. السباق الانتخابى، وحراسة الشرطة والجيش المكثفة لشخصه الكريم، والمعاملة الإعلامية الودودة له على عكس ما كان يجرى لآخرين، فيها البرهان – بعد طول إنكار – على تحكم نظام #السيسى في تفصيل المشهد الانتخابى لصالحه، هذا إذا كان هناك شك في ذلك”

 

وهرع رئيس “حزب الغد” موسى مصطفى موسى في اللحظة الأخيرة قبل غلق باب الترشح لرئاسيات 2018 ليمد طوق النجاة  للسيسي، ويريحه من عبء المرشح الأوحد وتداعياته ، واضعا نفسه ضمن  شخوص مسرحية كوميدية لا يلعب فيه غير دور “سوبر كومبارس”، كما يقول المعارضون.

 

خرج “موسى” من الصفوف الأولى لحملة “مؤيدون”، التي رفعها وحزبه الداعم بقوة لترشح السيسي، ليصبح منافسه الوحيد في رئاسيات مارس المقبل، بعدما قدّم أوراق ترشحه أمس، الاثنين، قبل دقائق من غلق باب الترشحات، مرفقة بتزكية 27 نائبا.

 

وحتى بعد تقديم ترشحه، كانت صفحته على فيسبوك تتضمن صورة السيسي متبوعة بعبارة “نؤيدك رئيسا لمصر”، ليسخر بعض المغردين من ذلك بقولهم إنه “يقوم بحملتين له وللسيسي”.

 

وفي عام 2014 كان موسى أطلق حملة “كمل جميلك يا شعب” التي طالبت بترشح السيسي.

 

ويتندر الكثير من المصريين بأن موسى “مرشح من جهة أمنية”، في استعارة لعنوان فيلم  شهير، كما يستعيرون من الأعمال السينمائية والحالة الاجتماعية المصرية والعربية مصطلح “المحلل”، في إشارة إلى أن موسى منح “شرعية زائفة” لترشح السيسي وفترته الرئاسية المقبلة.