في خطوة تنديدية جديدة بممارسات القمعية، وكبت الحريات الذي ظهر جليا في قمع كل من تسول له نفسه منافسة السيسي في سباق الرئاسة القادم،  دعا المرشح السابق للانتخابات الرئاسية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتشكيل جبهة وطنية موحدة للمعارضة.

 

وقال “صباحي” إن “الانتخابات الرئاسية المقبلة تجرى بلا ضمانات ولا مرشحين ولا حريات، ولن نشارك في مهزلة تسمى انتخابات”.

 

وتابع مهاجما النظام:””باسم كل اللي قلبه اتحرق لأنه شاف بيع #تيران_وصنافير للعدو الصهيوني عبر وسيط سعودي.. لن نشارك في الانتخابات الرئاسية”

 

ودعا صباحي الشعب إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “خليك (كن) بالبيت”. وطالب جميع أطياف القوى الوطنية بالتوحد والوقوف صفا واحدا ضد ما أسماه “الاستبداد الغاشم للسلطة”.

 

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لقوى سياسية، تعليقا على مشهد الانتخابات الرئاسية عقب إغلاق باب الترشح للرئاسة أمس الاثنين، وإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات تقدم اثنين من طالبي الترشح.

 

ويأتي المؤتمر بعد يومين من دعوة مشابهة لمقاطعة الانتخابات أطلقها المرشح الرئاسي السابق ، والمرشح المنسحب محمد أنور السادات، وعصام حجي المستشار السابق للرئيس، إضافة إلى شخصيتين كان عنان قد اختارهما نائبين له هما هشام جنينة وحازم حسني.

 

والأربعاء الماضي، تقدم السيسي بأوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في وقت قدم فيه رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى أوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح، في خطوة اعتبرها معارضون “ديكورية” لتحسين مظهر انتخابات محسومة النتائج.

 

وتراجع عن خوض الانتخابات الرئاسية بمصر المحامي خالد علي، ليلحق برئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، والسياسي محمد أنور عصمت السادات، لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي في البلاد.

 

وقد استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر الثلاثاء الماضي اسم رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان من كشوف الناخبين بعد ساعات من احتجازه بالسجن الحربي.