بعد أيام من إعلان وزارة عن توصلها إلى تسوية مع الأردن حول حادثة مقتل الأردنيين على يد حارس سفارتها في عمان والقاضي “زعيتر”، كشفت إذاعة “كان” العبرية، إن أعادت أبوابها مجددًا اليوم الثلاثاء عقب إغلاق استمر عدة شهور.

 

وأفادت الإذاعة العبرية (هيئة البث الإسرائيلية الحكومية)، بأن المستخدمين الإسرائيليون عادوا إلى السفارة، “ولكن دون سفير جديد خلفًا للسفيرة عينات شلاين، والتي رفض الأردن عودتها للعمل كسفيرة”.

 

وكانت السفارة الإسرائيلية، قد تم إغلاقها في شهر تموز/ يوليو 2017، بعد الحادث الذي أطلق فيه حارس الأمن الإسرائيلي في السفارة النار على مواطنين أردنيين وقتلهما.

 

وقامت بالاعتذار للأردن على الحادث ودفع تعويضات لذوي القتيلين الأردنيين والقاضي “زعيتر” الذي قتلته على معبر “اللنبي” عام 2014 الأمر الذي تسنى بموجبه إعادة فتح السفارة مجددًا.

 

ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي، مناقصة داخلية لشغل منصب سفير دولة الاحتلال في عمان.

 

وقال بيان خارجية الاحتلال، إن إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية توصلتا إلى تفاهمات في أعقاب الأحداث التي وقعت في السفارة الإسرائيلية في عمان يوم 23 يوليو 2017، وفي حادثة مقتل القاضي الأردني يوم 10 مارس 2014.

 

يأتي ذلك بعدما أعلنت الحكومة الأردنية؛ الخميس الماضي، عن تلقيها اعتذارًا رسميًا من إسرائيل عبرت فيه عن أسفها عن حادث مقتل أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان، وحادثة مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر.

 

وصرح محمد المومني؛ وزير الإعلام، الناطق الرسميّ باسم الحكومة، بأن “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تلقّت مذكرة رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية عبّرت فيها عن أسف الحكومة الإسرائيلية وندمها الشديدين إزاء حادثة السفارة الاسرائيلية في عمّان التي وقعَت في تموز من العام الماضي وأسفرت عن استشهاد مواطنين أردنيين اثنين وكذلك إزاء حادثة استشهاد القاضي الأردني زعيتر”.

 

وأضاف المومني أن “الحكومة الاسرائيلية تعهدت رسمياَ من خلال المذكرة بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية بعمّان مثلما تعهّدت بتقديم تعويضات لأهالي الشهداء الثلاثة”.

 

وأشارت المذكرة إلى ما تضمنه ملف قضية حادثة السفارة الإسرائيلية الذي قدمته الحكومة الأردنية، مؤكدة حرص الحكومة الإسرائيلية على استئناف التعاون مع حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحرصها الشديد على هذه العلاقة وسعيها إلى إنهاء وتسوية هذه الملفات، بحسب المتحدث.