استنكر الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور ، ممارسات ولي عهد أبو ظبي وصبيه (سيء الذكر)، التي حولت ( السعيد) إلى أرض خراب ودمار وأشعلت الفتن بين أبناءه حتى يتمكن الحلفاء من نهب ثروات اليمنيين.

 

وبالأمس، وبعد اشتباكات دموية طاحنة مع القوات الموالية للسطلة تمكنت الفصائل اليمنية (الانفصالية) المتمردة في عدن، من السيطرة على مقر حكومة الرئيس هادي المعترف بها دوليا.

 

واتهم رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، أبو ظبي بدعم هذه القوات الانفصالية لتنفيذ انقلابا على الحكومة الشرعية مستغلين رغبة هذه الفصائل السيطرة على الجنوب وإقامة دولة مستقلة.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) منددا بتلك المخططات الخبيثة:”ماذا يريد #محمد_بن_زايد و #محمد_دحلان من #اليمن أكثر من الحرب والمعاناة والتقسيم.. ألا يوجد رجل حكيم يوقفهما عن جرائمهما في البلاد التي كانت سعيدة !”

 

 

وذكر في تغريدة أخرى مستنكرا الصمت السعودي وخيانة “ابن سلمان”:”قائد الحماية الرئاسية اليمنية: قوات #الإمارات بطائرات ومدرعات تحاول إسقاط مقرات حكومية وتمارس انقلاباً على السلطة الشرعية هل استيقظ #محمد_بن_سلمان من نومه أم ليس بعد؟”

 

 

ولقي أربعة جنود مصرعهم اليوم، الاثنين، وأصيب آخرون إثر تجدد الاشتباكات في مدينة عدن جنوبي اليمن بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات من جهة، وقوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية من جهة أخرى.

 

وأفادت مصادر بمقتل القيادي العسكري أبو حتم الحميدي التابع للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

 

ولليوم الثاني على التوالي، انتشرت وحدات مسلحة من الطرفين في معظم الشوارع التي خلت من المارة والسيارات، بينما أبقت المؤسسات التجارية والتعليمية أبوابها مغلقة في غالبية مناطق المدينة التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة لها.

 

وتجددت صباح اليوم الاشتباكات في منطقة خور مكسر بعدن بين الطرفين، وشهدت المواجهات تقدما لقوات الحماية الرئاسية بعد تدخل قوات اللواء 39 التي قصفت مواقع قوات المجلس الانتقالي بالمدفعية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

وأمس  اندلعت المواجهات بين القوات الحكومية والقوات التابعة للمجلس وأسفرت عن 12 قتيلا وأكثر من 130 جريحا، وهدأت وتيرتها في المساء عقب توجيه أصدره رئيس الحكومة أحمد بن دغر بوقف فوري لإطلاق النار وعودة القوات إلى ثكناتها، بناء على تفاهمات أجراها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع قيادات التحالف العربي.

 

وتتهم الإمارات بإدارة قوة خارج إطار السلطات اليمنية لتنفيذ مشاريعها التَّوَسُّعِيَّة في المحافظات الجنوبية.

 

ومنذ إعلان تحريرها من الانقلابيين، في يوليو وأغسطس 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ«العاصمة المؤقتة»، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

 

الجدير بالذكر، أن الإمارات باتت تسيطر فعلياً على مناطق اليمن الاستراتيجية بما فيها جزيرة ميون، التي يشرف من خلالها اليمن على باب المندب، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، إحدى أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى البلاد والمنطقة، وكذلك ميناء عدن، الذي يرى يمنيون أن أبوظبي تخشى من أن يؤدي تشغيله على نحو فعال إلى سحب الأهمية عن ميناء دبي، وغيرها من الاعتبارات.

 

وتصاعد دور الإمارات في حرب اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارت تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.