قالت ميدل إيست آي البريطانية، الأحد، إن الملياردير السعودي الذي أطلق سراحه أمس السبت من فندق الريتز كارلتون، بعد شهرين من الاعتقال ضمن حملة ، هو الآن تحت الإقامة الجبرية.

 

ونقلاً عن مصادر مطلعة، قالت الصحيفة إن الأمير وصل إلى منزله بعد إطلاق سراحه من فندق ريتز كارلتون في ، لكن الحراس كانوا يحيطون بقصره، وظل تحت الإقامة الجبرية.

 

وفي الوقت الذي لم يتم الإعلان عن الصفقة التي أبرمت بين الحكومة والملياردير، قالت الصحيفة البريطانية إن طالب بأن يتنازل الوليد عن ملكية بالكامل، الأمر الذي كان يرفضه الملياردير.

 

وكان مصدر حكومي سعودي قد أكد لوكالة الأنباء الفرنسية إن الملياردير قد أطلق سراحه بعد “تسوية” مع السلطات. وهو ما ذكره المصدر للصحيفة البريطانية بأن “النائب العام وافق صباح (السبت) على التسوية مع الأمير الوليد بن طلال”.

 

وكان بن سلمان (32 عاماً) قد قاد حملة لم يسبق لها مثيل على الفساد بين أعضاء الحكومة والعائلة المالكة بينما يعزز قبضته على السلطة في المملكة.

 

يذكر أن الوليد بن طلال، أحد أغنى الرجال في العالم، ومالك شركة المملكة القابضة، كان من بين 350 مشتبهاً فيهم الذين احتجزتهم السلطات في إطار حملة مكافحة الفساد.