صدم الكاتب السعودي الليبرالي المقرب من ، متابعيه بنشر صورة “إباحية” لأشخاص عراة، قال إنها لوحة “الطوفان” أحد أعمال الرسام الفرنسي “”، مما عرضه لهجوم كبير من مناصريه قبل معارضيه لتخطيه أعراف وآداب المملكة المحافظة.

 

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”” رصدتها (وطن) نشر “الحمد” الصورة الإباحية الصريحة ودون عليها ما نصه:”هذه اللوحة “الطوفان” من أعظم أعمال الرسام الفرنسي “جوزيف ديزيريه”، وفيها رجل يحاول إنقاذ رجل عجوز ويهمل إنقاذ زوجته وطفله. العجوز يرمز للماضي، واللحية للتراث، والأم والطفل المستقبل. الرسالة: من تمسك بالماضي أضاع المستقبل..”

 

 

وعرضت هذه الصورة الإباحية الكاتب السعودي الذي يروج دائما في تصريحاته للفجور والانحلال بدعوى التحرر والانفتاحية، إلى موجة من الهجوم اللاذع من قبل النشطاء.

 

 

 

 

 

وعاد “الحمد” ليزيد الطين بلة بمهاجمته النشطاء الذين استنكروا نشره لمثل تلك الصور الفاضحة والخادشة للحياء بقوله:”الغريب ان البعض حين شاهد اللوحة لفت نظره العري، ولم يلتفت للمغزى.”

 

وتابع مبررا سقطته الأخلاقية:” هكذا الكثير منا، يقف عند المظهر ولا يبحث عن المخبر..جسد الإنسان جزء من الثقافة الأوروبية لذلك يستخدمونه كثيرا في التعبير عن أفكارهم..”

 

 

ليفحمه النشطاء وتزداد الردود حدة، حيث تساءل البعض: ألا يمكنك شرح فكرتك وإيصالها للمتابعين دون نشر الفجور والدعوة للرذيلة بمثل تلك الصور الفاضحة.

 

 

 

 

 

 

 

تركي الحمد اشتهر بمحاربة كل ما يمت للإسلام بصلة

واشتهر الكاتب السعودي الليبرالي (المقرب من الديوان الملكي) تركي الحمد بمهاجمة وتشويه كل ما هو إسلامي، وحربه الصريحة على الشريعة الإسلامية وأحكامها حيث طالب من قبل بإلغاء القوانين الشرعية التي يحكم بها في المملكة منذ سنين واستبدالها بقوانين أخرى على نمط الدول الأوروبية.

 

يرفض اسم “بلاد الحرمين” ويدعو للانحلال بدعوى “التحرر”

وأعلن “الحمد” علانية استياءه من ربط اسم المملكة بمصطلح “بلاد الحرمين”، داعيا للفصل بين الشرعي والسياسي في .

 

كما لم يخجل الكاتب السعودي في أن يروج علانية للانحلال والفجور في المملكة تحت مزاعم (التحرر والانفتاحية)، وظهر ذلك جليا في ترويجه لرواية “زائرة الخميس” للكاتبة السعودية بدرية البشر زوجة الفنان الكوميدي ناصر القصبي.

 

وكانت رواية “زائرات الخميس” للكاتبة السعودية بدرية البشر، قد أثارت ضجةً كبيرةً بين السعوديين على مواقع التواصل الإجتماعيّ؛ والذين طالبوا بسحبها من السوق لما احتوته من تحريضٍ على الإباحية، الأمر الذي عارضه تركي الحمد واتهم السعوديين بالتخلف والرجعية، بل وصف المطالبين بسحب هذا الكتاب من السعوديين بأنهم يمارسون “الرذيلة”.

 

طعن في صحيح البخاري ومسلم

كما روج على حسابه لكتاب “نهاية أسطورة البخاري” الذي يطعن في صحيح البخاري ومسلم لصحابه الكاتب المغربي “رشيد إيلال” المعروف بتهجمه على ثوابت الإسلام، ودون “الحمد” حينها مشيدا بالكتاب ما نصه:”في ظني فإن هذا الكتاب سيغير الكثير من تحجرات العقل..”

 

حتى رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم لم يسلم من بذاءته وتطاوله

وفي ديسمبر 2017 وعبر هاشتاغ “#تركي_الحمد_يشكك_في_الرسول” اشتعل موقع التواصل تويتر بتغريدات غاضبة مستنكرة لتطاول “الحمد” على الإسلام واحتفاءه بمقال للكاتب المصري توفيق حميد يعتبر فيه القرآن مناقضا للسنة.

 

وحاول الكاتب المصري “توفيق حميد” حينها والذي اشتهر بمقالاته المثيرة للجدل عن الإسلام والتشكيك في ثوابته والدعوة لتغيير الدين من أصوله وحذف ما يغضب غير المسلمين، الإدعاء زورا من خلال “التلبيس” والإتيان بنصوص مبتورة أن القرآن يناقض السنة.

 

تغريدة “الحمد” حينها لاقت هجوما كبير من قبل النشطاء، الذين استنكروا القبض على أهل الفساد المالي ومنهم أمراء، بينما يترك تركي الحمد يشكك في الإسلام وثوابته، مؤكدين أن إفساد العقيدة أولى بالحرب من إفساد المال العام.

 

وكذلك لم ينسى النشطاء بعد تغريداته التي تطاول فيها على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في عام 2012.

 

وكان “الحمد” قد كتب حينها عدداً من التغريدات منها ” خدعونا فقالوا شرع الله، وما هو في النهاية إلا بنات أفكارهم، جاء رسولنا الكريم ليصحح عقيدة إبراهيم الخليل، وجاء زمن نحتاج فيه إلى من يصحح عقيدة محمد بن عبدالله “.

 

ليكمل “نازية جديدة تطل بوجهها على عالم العرب اسمها الإسلاموية.. ولكن زمن النازية ولى.. وستشرق الشمس من جديد “.

 

وهاجم تصريحات “الحمد” في ذلك الوقت عدد كبير النشطاء والدعاة في المملكة.

 

ووجه الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي عبر حسابه في (تويتر) رسالة تناشد بمعاقبته حين قال: (لو أقيم حد الردة على معتدٍ واحدٍ على الله ونبيه لما تكرر التعدي مراراً ولما وُجدت الأقلام المهوّنة لذلك).