كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” تفاصيل جديدة عن اجتماع ولي العهد السعودي مع مجموعة من رجال الأعمال السعوديين الـ44 الذي تعهد لهم بمنحهم امتيازات خاصة مقابل الترويج للاستثمار الخارجي في المملكة بعد عزوف المستثمرين الاجانب عن الاستثمار بعد حملة الاعتقالات التي طالت عدد من الأمراء ورجال الأعمال بتهم الفساد.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تكملة لحديثنا السابق عن اجتماع مع 44 تاجر فقد رتب مع وزير الاقتصاد (الذي كان حاضرا أيضا) قصة تدل على غباء وتفاهته، حيث قال الوزير (في الاجتماع) سأسأل سموه سؤال لا يستطيع أحدكم أن يسأل مثله: يا طويل العمر التجار الذين احتجزتموهم في الريتز هل من أجل أبتزازهم وأخذ أموالهم؟ ضحك ضحكة طويلة والتفت على يمينه وكان يجلس بجواره سليمان الراجحي، وقال (مشيرا بأصبعه على الراجحي): لو نبي نأخذ فلوس التجار كان ما شفت هذا الرجال جالس معانا الحين!”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى: “خرج التجار من المجلس وهم يضحكون على تصرف الصبي محمد بن سلمان والتمثيلية التي أداها محمد التويجري بشكل مفضوح أمامهم .. لم تمشِ على أحد منهم”.

 

كما كشف “العهد الجديد” عن سعي “ابن سلمان” للتحفظ على اموال ثلاث من كبار العائلات في المملكة.

 

وأوضح “العهد الجديد” الامر قائلا: “ثلاث عوائل تحوم حول أملاكها وأموالها عيون وأذرع ابن سلمان عائلة عبداللطيف جميل أبناء خالد بن محفوظ (عبدالرحمن وسلطان) محمد الناغي (وكيل BMW) أرسلوا لهم وسطاء يبلغوهم بوجود مشاكل مالية وأن لديهم بعض التجاوزات في أعمال وعقود سابقة (يتم تهيئأتهم إما كع الدراهم أو الريتز)”.

 

“وكان العهد الجديد” قد كشف قبل أيام عن لقاء مثير جمع “ابن سلمان” مع 44 رجل أعمال يملكون استثمارات بالخارج بهدف طمأنتهم، مقدما لهم العديد من الحوافز بشرط تحفيز غيرهم للاستثمار في المملكة.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”44 رجل أعمال سعودي أغلبهم ممن يمتلكون استثمارات في الخارج (منهم الناغي وكيل( BMW استدعاهم MBS من أجل طمأنتهم عن الوضع الاقتصادي وأن الإجراءات التي اتخذها ليس لها تأثير عليهم”.

 

وأضاف قائلا: ” عرض إعطاءهم عقود تشغيل لمشاريع داخلية بشرط إظهارها للعلن وتحفيز المستثمر الأجنبي للاستثمار في ”.

 

وكان الأمير الوليد بن طلال وعشرات الأمراء والتكنوقراط الآخرين في السعودية كجزء من حملة مكافحة الفساد، قد أثار تساؤلات حول مستقبل الاستثمارات في البلاد تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن عملية “التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.

 

ويقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.