ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن رجل الأعمال الأمريكي ، الصديق المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ، قد دفع لفتاة مبلغاً قدره 7.5 مليون دولار بعد ان اغتصبها في مكتبه عام 2005.

 

وقد نفى الملياردير البالغ من العمر 76 عاماً والذي أسس عدداً من الكازينوهات تلك المزاعم وقال إنها “ليست منطقية”.

 

ويواجه “وين” اتهامات بالتحرش الجنسي بعدد من موظّفاته، بحسب شهادات جمعتها صحيفة “وول ستريت”، وهو ما نفاه ستيف وين وشركته.

 

وتحدّثت صحيفة “وول ستريت” عن قيام ستيف وين، وهو رئيس مجلس إدارة كازينوهات “وين ريزورتس″، بلمس موظّفة لديه من دون رضاها وإكراه موظّفة أخرى على الجنس، وإلزام عاملة تدليك على بعض الأفعال الجنسية.

 

ونقلت الصحيفة عمّن قالت إن عددهم عشرات الأشخاص، أن ستيف وين “ذو سلوك جنسي غير لائق” منذ عقود.

 

وبعد نشر المقال، فقدت أسهم “وين ريزورتس″ في البورصة 8,56 % من قيمتها.

 

وقال في بيان، “نحن اليوم في عالم يمكن للناس أن يوجّهوا اتهامات من دون الاهتمام بما هي عليه حقيقة الأمر .. ولا يكون أمام من يتعرّض لهذه الاتهامات سوى أن يعيش مع الدعاية المشهّرة به، أو أن يشرع في إجراءات قضائية تستغرق سنوات”.

 

وأضاف وين الذي تولّى الشؤون المالية للحزب الجمهوري بعد انتخاب دونالد ترامب أن مطلّقته “إلين” هي وراء هذه الاتهامات.

 

وهما يتنازعان في دعوى قضائية حول شروط طلاقهما.

 

ويملك ستيف وين 11,8 % من الأسهم في “وين ريزورتس″ وتملك زوجته 9,4 %، بحسب ما جاء في تقرير صدر آخر العام 2016.

 

ونددت مجموعة “وين ريزورتس″ أيضاً بما وصفته بأنه مناورة من إلين وين هدفها تشويه سمعة زوجها السابق، بحسب ما جاء في بيان.