كشف المغرد السعودي المعروف “”، أن قرار دعوة وكالة أنباء لمقابلة رجل الأعمال الأمير المعتقل منذ أشهر بتهم “الفساد”؛ لتكذيب تقرير قناة “بي بي سي” الذي اعطى انطباعاً أن ابن طلال تعرض “للتعذيب”.

 

وأكد مجتهد في تغريدة له عبر تويتر، أن وكالة رويترز تقدمت عدّة مرات ورُفض طلبها ثم تفاجأت إدارتها قبل أمس بالموافقة على المقابلة الصحافية.

 

وأوضح المغرد السعودي:”عُرض على الوليد إن قال كلاما جيدا عن اعتقاله أن يطلق سراحه. ولن يطلق سراحه إلا إن أراد تكذيب مجتهد.

وأضاف مجتهد:”ولو أطلق سراحه سيبقى تحت إقامة جبرية وعزل تام في حالة تشبه السجن والله أعلم”.

وأطلق سراح الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بعد أكثر من شهرين من الاحتجاز، بعد “تسوية” مالية مع السلطات .

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر حكومي سعودي قالت إنه فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن “المدعي العام أقر هذا الصباح التسوية مع الوليد بن طلال” ممهدا الطريق لإطلاق سراحه.

 

وأضاف أن الأمير “عاد صباح السبت إلى منزله”.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد أفراد عائلته تأكيده وصول بن طلال إلى منزله.

 

وقد أطلقت السلطات السعودية الجمعة سراح عدد من رجال الأعمال والشخصيات البارزة كانوا محتجزين في قضايا فساد بعد التوصل إلى تسويات مالية معهم.

 

وكانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة مكافحة الفساد.

 

وقال النائب العام للمملكة العربية السعودية حينها إن 100 مليار دولار “أسيء استخدامها من خلال الفساد المنتظم والاختلاس على مدى عدة عقود”.

 

ويربط محللون بين الاعتقالات وسعي ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.