استنكر المهندس والناشط السياسي المعروف الدكتور ممدوح حمزة، الاعتداء الغاشم على المستشار رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات “السابق من قبل “بلطجية” مجهولين، مؤكدا أنها كانت محاولة لاختطافه نجا منها بأعجوبة.

 

وتعرض “جنينة” اليوم، السبت، إلى اعتداء من قبل مجهولين بالأسلحة البيضاء، أسفر عن إصابته بكسر في القدم وجرح طولي في الوجه والرأس، وذلك أثناء توجهه إلى محكمة القضاء الإداري لتقديم الطعن على قرار الهيئة الوطنية للانتخابات باستبعاد رئيس أركان الجيش الأسبق الفريق “سامي عنان” من الانتخابات الرئاسية.

 

ودون “حمزة” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:” مجهولون يعتدون علي المستشار هشام جنينة وهو في سيارته بالسلاح الأبيض وينقذه الأهالي  وهو الان في قسم الشرطة وسيتم نقله لمستشفى”

 

 

وتابع موضحا “المستشار القدير هشام جنينة: كانت محاولة لاختطافه نجي منها : للياقته البدنية ومقاومته ولتدخل الأهالي ولنزول اهل بيته بملابس البيت.. أين قضاة ؟”

 

 

من جانبه، كتب “على طه”، محامي “جنينة”، على صفحته بموقع “فيسبوك”: “الاعتداء على المستشار “هشام جنينة” من قِبل “3 بلطجية”، وهو في طريقه للمحكمة، وتم تحرير محضر بالواقعة”.

 

فيما أشار، الدكتور “حازم حسني”، مسؤول الحملة الانتخابية لـ”عنان”، أن مجهولين يستقلون سيارتين بدون لوحات معدنية، في منطقة التجمع الأول قاموا باعتراض سيارته (هشام جنينة)، وإنزاله منها عنوة والاعتداء عليه، في محاولة لاغتياله.

 

ويعد “جنينة” الوكيل القانوني للفريق “سامي عنان”، كما أنه نائبه الأول ضمن الفريق الرئاسي الذي أعلن عنه المرشح الرئاسي المعتقل حاليا في خطاب ترشحه لـ”رئاسيات مصر 2018”.

 

وكانت استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات “عنان” من السباق الانتخابي بدعوى أنه لم ينه خدمته العسكرية بعد، وذلك في أعقاب القبض عليه من قِبل السلطات العسكرية، وإذاعة بيان عسكري يفيد باتهامه بالتزوير والتحريض على الجيش ومخالفة اللوائح عبر ترشحه دون إذن مسبق من المؤسسة العسكرية.

 

ويشار إلى أنه في مارس 2016، أصدر رئيس النظام المصري “عبدالفتاح السيسي”، قرارا جمهوريا بإعفاء المستشار “هشام أحمد جنينة”، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، من منصبه، وذلك على خلفية كشفه حجم الفساد في مؤسسات الدولة التي قدرها بـ 600 مليار جنيه.