رغم الضغوط الهائلة التي تمارس عليها بسبب موقفها الداعم لقطر، وبالرغم من إطلاق كتائب النظام السعودي الإلكترونية للهجوم على الكويت وأميرها، إلا أن يصر على دعم ضد الحصار الجائر رغم أنف المحاصرين.

 

وتأكيدا على هذا المعنى وفي رسالة قوية لدول الحصار، وصل إلى مساء الأربعاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالكويت الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح في زيارة رسمية يلتقي خلالها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

جاء ذلك بعد أيام من استقبال الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية على رأس وفد رفيع.

 

وقالت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، إن العطية اجتمع مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح ومع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وبحث معهما العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها.

 

يذكر أن قطر افتتحت في نوفمبر الماضي أول ملحقية عسكرية لها في الكويت.

 

وتأتي هذه الزيارات وسط استمرار الأزمة الخليجية الناتجة عن قطع والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وحصارها من البحر والجو والبر في الخامس من يونيو/حزيران الماضي، بذريعة دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشكل قاطع.

 

ويبدو أن هذه الحملة الإعلامية “المسعورة” ضد الكويت منظمة وممنهجة ومتفق عليها مسبقا، حيث أنه من جديد وفي إطار الحملة المنظمة من قبل كتاب سعوديين مقربين من الديوان الملكي للتشكيك في موقف الكويت من الازمة الخليجية، وفي محاولة للمن عليها بتصوير بلادهم بأنها من حررت الكويت من الغزو العراقي لها عام 1990، وجه رئيس تحرير صحيفة “عكاظ”، جميل الذيابي انتقادات كبيرة للموقف الكويتي.

 

وجميل الذيابي، رئيس تحرير عكاظ السعودية، والمشهور بخبير المعدة القطرية، أصبح شغله الشاغل إشعال الفتنة في ، والإساءة لرموزه ودوله، فبعد إساءاته وتجاوزاته وانتهاكاته لكل مواثيق شرف مهنة الصحافة في هجومه على قطر والإساءة لها، عبر مقالاته وتصريحاته، التي كشفت ضحالة ثقافته وسوء أدبه وقصر نظره، أساء الرجل للكويت وقيادتها ورموزها إساءة تجاوزت الأعراف والحدود، لحياد أمير الكويت في الأزمة الخليجية، في مقال نشره أمس بعنوان تصدره كلمة “خيبة”، وما أظهر فيه سوى خيبته هو وخيبات من حرضه على ما تقيأه من كلمات.

 

ورغم أن هجوم الذيابي على الكويت ووساطتها وحيادها ليس بجديد، حيث سبق أن حرض الكويت على قطر في مقال كتبه في أكتوبر الماضي تحت عنوان “هل انحازت الكويت لقطر؟”، كما انتقدها مجدداً في ندوة في في ديسمبر الماضي، قال فيها “دبلوماسية حب الخشوم ولّت” ويجب أن تنضم الكويت وعمان إلى لـ”خنق” قطر أكثر، إلا أن مقاله الأخير وصل فيه الرجل قاع الابتذال من الإساءة والتحريض.