بكل بجاجة “وسماجة” كعادته ولرفع الحرج عن نفسه، حاول الداعية الإماراتي المجنس وسيم ويوسف بعدما ضُبط متلبسا، تبرير سرقته لمقالات الكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي ودمجها بحلقاته على تلفزيون أبو ظبي على أنها بنات أفكاره وكلمات من إبداعه.

 

وكان الكاتب الفلسطيني، قد كشف عن قيام بسرقة مقالاته المنشورة في صحيفة “الوطن” القطرية وتقديمها في برنامجه “رحيق الإيمان” باعتباره من تأليفه.

 

وقال “شرقاوي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” فاضحاً وسيم يوسف بالقول: ” أقومُ أنا والشيخ وسيم يوسف @waseem_yousef بإصدار برنامج مشترك بعنوان ” من رحيق الإيمان ” أنا أكتب المقالات في الوطن القطرية وهو يسرقها ويجعل منها حلقات أحييك شيخ وسيم على قدرتك التمثيلية تقول الكلمات كأنها خرجت من قلبك فعلا هذا نموذج وهناك بقية ستأتي”.

 

 

ليرد وسيم يوسف ببجاحته المعهودة محاولا التبرير وحفظ ماء وجه، حيث دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”ضحك الناس على كاتب .. فقالوا له وسيم يوسف أخذ مقالاتك !! غضب الكاتب وقال : هذه سرقة !! لم يخبره الناس أني أقول دائما في الحلقة التي بها مقال : كتب أحدهم يقول الكاتب قال أحدهم”

 

وتابع محاولا رفع الحرج الكبير الذي أحاط به: “برنامجي وصل ٤٥٠ ساعة ومقالاتك لو جمعت لاتصل لنصف ساعة .. يكفيك شرفاً أني قرأت لك مقالاً ”

 

 

وأفحمه “الشرقاوي” للمرة الثانية برد ناري على تغريدته، قال فيه:”قالت العرب : المرءُ يُعرف بخصومه وأنا لا يشرفني أن تكون خصماً لي الموضوع انتهى هنا”

 

وتابع مهاجما صبي ابنزايد ومحقرا من شأنه:”سأطويك كما أطوي صفحة غثيثة في كتاب وأتجاوزك كما أتجاوز حفرة في الطريق وعند الله تجتمع الخصوم يا وسيم أو أقول لك : مسامحك فلا أريد أن اجتمع بك لا دنيا ولا آخرة والسلام”

 

 

يشار إلى أن الإعلامي الفلسطيني بقناة “الجزيرة” جمال ريان، كان أول من حذر من وسيم يوسف، واصفاً إياه بـ”حاخام الإمارات”، قائلاً إنه يقوم بسرقة المقالات المنشورة على الصحف القطرية وينسبها لنفسه في برنامجه ويضعها في خطبه في جامع الشيخ زايد الكبير.

 

ووسيم يوسف الداعية الأردني الأصل حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارات.