في إطار التهديدات المباشرة من جهاز أمن نظام “السيسي” لمنع أي مرشح لخوض الانتخابات ضده، كشف مدير مصطفى الشال مكتب المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية ورئيس أركان الجيش المصري السابق، عن ملاحقة جهاز الأمن الوطني له وأسرته لترهيبهم.

 

وقال “الشال” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، كاشفا فيها ما حدث له: “في تمام الساعه 4 عصرا توجه اليوم الي منزل الأسره بكفرالشيخ مندوبين من الأمن الوطني والمباحث لإرهاب أسرتي والضغط عليهم نفسيا .والتهمه انني مدير مكتب الفريق سامي عنان ..وبناء عليه سوف اتخذ جميع الإجراءات القانونيه التي تحمي أسرتي”.

واضاف في تغريدة أخرى: “وتم تهديدهم …بتلفيق قضيه الا نتماء لجماعه محظوره”، متسائلا: “هل الفريق عنان رئيس اركان القوات المسلحه الأسبق اصبح جماعه محظوره “.

وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، غرد قائلا: “الآن تم اختطاف اخي ..من سيارته .واصطحابه إلى مقر الأمن الوطني بكفرالشيخ”.

واوضح أنه “بعد اتصالات كثيره تواصلت الي اخي وهو الآن داخل محكمه كفرالشيخ لعرضه على النيابه .. في فقط نيابه الساعه 4صباحا..والتهمه انه اخي”.

شنت وسائل إعلام مصرية، هجوما لاذعا ضد الفريق سامي عنان عقب إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، ووجهت له ولداعميه العديد من الاتهامات، بالتزامن مع تدشين حملة إلكترونية ضد الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاج “#سامي_عنان_مرشح_الإخوان”.

 

وتوقع مراقبون أن تشهد وسائل الإعلام المصرية الموالية لرئيس سلطة الانقلاب في مصر، ، خلال الأيام المقبلة تكثيفا لحملة موسعة من الهجوم والاتهامات ضد الفريق عنان، الذين يعتبرونه المنافس الأقوى للسيسي في انتخابات 2018 كونه شخصية بارزة محسوبة على المؤسسة العسكرية التي يعتمد عليها السيسي بشكل كبير في دعم بقائه في سدة الحكم.