لا يزال الإعلام المصري مستمر في مسلسل النفاق و”التطبيل” لرئيس النظام ، لدرجة اشمئز منها المصريين وأزكمت أنوفهم رائحة “النفاق”.

 

وهذه المرة ضرب كتاب النظام والمحسوبين عليه مستوى قياسي في “التطبيل” وخرجوا يتغزلون في عيون “السيسي” ونظراته وملامحه على صفحات الجرائد الرسمية.

 

وأثنى الكاتبان رئيس مجلس إدارة صحيفة أخبار اليوم، ومجدي الجلاد مجموعة أونا للصحافة والإعلام، على أداء وشخصية “السيسي” خلال توليه رئاسة والإنجازات التي حققها.. حسب زعمهم.

 

وتغزل الكاتبان في مقالهما أمس، في سمات “السيسي”، وخاصة عينيه، حيث قال «رزق» ضمن مقاله «عصر السيسي»:« أحب أن أتفرس فى وجه السيسى وهو يتطلع أمامه ويرنو إلى بعيد.. أحب أن استمع إلى نبرات صوته الصادقة حين يتكلم والمخلصة حين يحتد.. أحب أن أنظر إلى عينيه وهو يتحدث عن أميه، أمه مصر، ووالدته الراحلة، وأجد لمعان دموع عشق وحنين».

 

في السياق ذاته قال «الجلاد» :« شخصيًا.. أهوى النظر بتركيز شديد إلى “عيني” السيسي، حين يتحدث عن المستقبل.. إذ تبدو نظراته واثبة بثقة وقوة إلى الأمام.. ومنذ توليه الرئاسة وهو يسعى بإصرار إلى زرع الأمل في النفوس».

 

وجاء في مقدمة مقال «رزق»:  لتوى خرجت من خطاب الرئيس السيسى فى ختام محفل «حكاية وطن».

 

تتزاحم الأفكار والعبارات فى رأسى بعدما استمعت وشاهدت على مدى أيام ثلاثة من إنجاز هو أقرب للإعجاز.

 

معظم ما تابعته أعرفه بتفاصيله وأرقامه. لكنها المرة الأولى التى أرى فيها صورة مصر الجديدة مكتملة بكل ألوان الطيف ودرجات الظلال.

 

وتابع في مقاله المنشور بصحيفة “اخبار اليوم” :هبة من الله أودعها فى هذا الرجل. إنه قادر على شحذ الهمم واستنهاض العزائم فى لحظة تحد أو خطر، وعلى رسم بسمة الأمل وإشراقة التفاؤل فى لحظة تطلع إلى المستقبل.

 

قادر هذا الرجل، على أن ينتشلك من دوامة يأس إلى مرفأ اطمئنان، وأن يعيدك من سحابات أوهام، إلى أرض واقع.

 

ميزة السيسى أنه يسكن قلبك بوطنيته الجياشة، وإنسانيته الفياضة، وإخلاصه الغامر، وصدقه منقطع النظير، وفى نفس الوقت يقطن عقلك بعمق رؤيته، وسداد أفكاره وسلامة منطقه، وأنه ينجز قبل أن يقول، ويقول ما يستطيع أن يحقق، مهما بدا صعباً وعسيراً، وأحيانا مستحيلاً.

 

بينما جاء في سياق مقال الكاتب مجدي الجلاد المنشور على بوابة “مصرواي” بعنوان«رحلة في عقل السيسي»:« شخصيًا.. أهوى النظر بتركيز شديد إلى “عيني” السيسي، حين يتحدث عن المستقبل.. إذ تبدو نظراته واثبة بثقة وقوة إلى الأمام.. ومنذ توليه الرئاسة وهو يسعى بإصرار إلى زرع الأمل في النفوس.. وربما كان ذلك أكثر وضوحًا في مؤتمر “حكاية وطن”.. فالرجل- وفقاً لتحليلي- يدرك أن مصر عانت طويلًا من الإهمال والعشوائية في التخطيط والتنفيذ والإنجاز.

 

تلك المقالات التي وصفها المصريين بأنها عار على الإعلام ودرجة كبيرة من الإسفاف و”السطحية” لم تشهدها المنظومة الإعلامية في تاريخ مصر من قبل.