في مفاجأة جديدة أثارت ردود أفعال كثيرة، أعلن الإعلامي المصري المعارض أنه لن يذيع التسريب “الجنسي” الخاص بمدير مكتب اللواء (الذي تم تعيينه مديرا مؤقتا للمخابرات العامة بعد إقالة خالد فوزي)، والذي كان من المفترض أن يذاع مساء اليوم بحسب ما أعلن “جاويش” أمس، الجمعة.

 

وفي منشور له بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) دون “جاويش” ما نصه:”توالت ردود الأفعال منذ بث مقطع فيديو بالأمس على صفحتي على موقع فيس بوك يتحدث عن تسريب جنسي للقائم بأعمال مدير المخابرات العامة المصري اللواء عباس كامل ما بين مؤيد ومعارض ، منتقد ومرحب ، مهدد ومتوعد لذلك أردت التأكيد على بعض النقاط الهامة “.

 

وتابع موضحا “تواصل معي منذ الأمس العديد من الأساتذة الأفاضل من رموز العمل الصحفي والإعلامي وقامات سياسية وطنية ممن أثق في صدق نصيحتهم وسداد آرائهم وأجمعوا جميعا على عدم إذاعة هذا التسريب فحتى لو كان المحتوى من حق الشعب المصري معرفته فهذا لا يعطي مبررا لنشر أي تسجيلات غير أخلاقية وإن كانت هذه أسلحة النظام لتشويه معارضيه فلا يجب على الإعلام المهني أن يلطخ سمعته ويستخدم نفس أساليب النظام”

 

وأوضح الإعلامي المصري: “أطلعت من تواصل معي من الأساتذة الأفاضل على محتوى هذا التسريب حتى يعلموا الحقيقة ويشهدوا شهادة للتاريخ على هذه المنظومة الفاسدة التي تستغل مؤسسات الدولة المصرية ومقر قيادة الجيش المصري في أفعال غير أخلاقية”

 

وأضاف “جاويش” مؤكدا أنه لن يذيع هذا التسريب: “بعد التفكير والمناقشة اقتنعت أن رأيهم أصح من رأيي وأن تراجعي الآن وإن كان سلبيا على المستوى الشخصي هو أفضل من الاستمرار وإذاعة تسريب ربما يضر على المستوى العام بشكل اكبر ولذلك قراري : لن أذيع تسريب عباس كامل وأرجو من الجميع تفهم الأمر”

 

واختتم “جاويش” منشوره بالقول:”لم نكن ولن نكون إن شاء الله مثل بعض خصومنا منعدمي الاخلاق والمهنية، مستمر في أداء رسالتي الإعلامية بالشكل المهني الذي عرفني به الجمهور”.

 

 

وأعلن الإعلامي المصري، أسامة جاويش أمس، الجمعة، حصوله على تسريب جديد يخص مسؤول إدارة المخابرات العامة المصرية الجديد، اللواء عباس كامل، وذلك بعد ساعات من توليه المنصب.

 

وقال جاويش إن التسريب هذه المرة يحمل طابعا “جنسيا”، وسينشره على صفحته الخاصة على “”، السبت، في الساعة الثامنة مساء بتوقيت .

 

وكانت قناة “مكملين” التي تبث من تركيا، نشرت تسريبات سابقة للواء كامل، حيث كان متصدرا لتسريبات عدة من المكتب الرئاسي، وظهرت له عدة حوارات مع رئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، ولواءات للجيش، ووزراء، وقضاة، ورد بأغلبها توجيهات للإعلاميين وتوسطات لدى القضاء لإصدار أحكام تبرئة ضد ضباط شرطة ارتكبوا “مذبحة سيارة الترحيلات”.