شن الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” ، هجوما حادا على الكاتب الليبرالي السعودي ، بعد دعم الأخير للسياسة الأمريكية في والتي ترجمها محللون على أنها خطوات فعلية لتقسيم واحتلال .

 

ولمحت الولايات المتحدة في تصريحات لها، إلى أنها تنوي الاحتفاظ بوجود عسكري لأجل غير مسمى في سوريا في إطار استراتيجية أوسع نطاقا لمنع عودة “داعش”، كما تمهد الطريق دبلوماسيا أمام رحيل في نهاية المطاف وكبح النفوذ الإيراني.. حسب زعمها.

 

ورد “ريان” على تغريدة للراشد أعلن فيها دعمه وتأييده لسياسة في سوريا:”اليبرالي المتطرف عبد الرحمن الراشد يؤيد احتلال وتقسيم سوريا في هذه التغريدة ”

 

وكان “الراشد” قد دون في التغريدة المقصودة ما نصه:”قام عبدالرحمن الراشد بإعادة تغريد الحرة سياسة اميركية جديدة: قواتنا ستبقى في #سوريا سنحارب #داعش ونواجه ميليشيات #ايران ونرفض سلطة #الأسد علينا  (لن نكرر خطأ #اوباما بالانسحاب 2011) عساهم يستمرون”

 

 

وتابع مذيع الجزيرة هجومه على الكاتب السعودي قائلا:”اليبرالي المتطرف عبد الرحمن الراشد على علم تام بهذه الخريطة التي نشرها موقع ديبكا الإسرائيلي وما ينتظر سوريا من احتلال وتقسيم  لهذا فهو يؤيد الوجود الأجنبي فيها #سوريا”

 

 

وذكر في تغريدة ثالثة تعليقا على مقال لـ”الراشد” عن ذات الموضوع:” بين مقال اليبرالي المتطرف عبد الرحمن الراشد وتغريدته الاخيرة توافق وتأييد واضح من الراشد للوجود الأجنبي في سوريا ولخطوات تقسيمها ”

 

 

ويشار إلى أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن أعلن عن نيته تشكيل قوة حدودية جديدة في سوريا قوامها 30 ألف جندي تقودهم “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل وحدات حماية الشعب” الكردية همودها الفقري، وهو ما اثار حفيظة أنقرة.

 

وتنفيذا لتعليمات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أن العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين الحدودية شمالي سوريا قد بدأت بالفعل، مشيرا إلى أن العملية بدأت بقصف الحدود بالمدفعية الثقيلة.

 

وقال “جانيكلي” في تصريحاته لقناة “الخبر” التركية: “العملية بدأت فعلياً بقصفٍ عبر الحدود، لكن لم يتم عبور الحدود”، مضيفاً: “عندما أقول فعلياً لا أريد أن يكون هناك سوء فهم، العملية بدأت دون عبور للحدود”.

 

وأضاف: “سنقضي على جميع الشبكات والعناصر الإرهابية في شمال سوريا. لا يوجد بديل”.