لم يكن فؤاد الهاشم اللاجئ حديثاً إلى أحضان قيادة أبوظبي، هرباً من حكم محكمة الجنايات الكويتية ليتجرأ على مهاجمة بلده بل ويدعو لحصارها على غرار ما حدث مع ، لولا دعمه من قبل إماراة الشر وحاكمها الذي أطلقه للنباح على الكويت بعد موقفها من أزمة .

 

يوما بعد يوم تثبت إمارة أبوظبي أنها ماضية في مخططها الشيطاني لنسف أي محاولات تقوم بها دولة الكويت والدول الشقيقة والصديقة في سبيل رأب الصدع وحلحلة الأزمة الخليجية ورفع الحصار عن دولة قطر وشعبها.

 

وتواصل أبوظبي التي بات النشطاء يلقبونها بـ”إمارة الشر” فتح أحضانها لكل خائن وفاسد وعميل، وتمنح حق اللجوء لكل “متردية ونطيحة” ومن باع نفسه ولفظته بلاده، ضاربة بالمعاهدات والاتفاقيات الخليجية والدولية عرض الحائط.

 

وبعد صدور حكم بحبسه 7 سنوات مع الشغل بتهمة دعوته لقلب نظام الحكم في الكويت، هرب فؤاد الهاشم إلى أحضان أسياده في ليحتمي بهم، وتداول ناشطون صورة لـ”الهاشم” في ضيافة المغرد الإماراتي البذيء المقرب من ولي عهد أبوظبي.

 

 

وينضح حساب فؤاد الهاشم على تويتر بملامح علاقاته الوطيدة بإحدى أذرع إمارة أبوظبي المسلطة ضد قطر والمقرب من ولي عهدها وهو حمد المزروعي المعروف بعدائه لقطر وسقطاته المشينة وأسلوبه البذيء في التحريض ضد الشعب القطري والمواطنين والمقيمين.

 

حيث يظهر الهاشم وهو يكيل له المديح عقب لجوئه لإمارة أبوظبي، قائلاً: إلى الأخ العزيز حمد المزروعي: صدقت حين قلت: الحمدالله على نعمة الإمارات! شعرت بها الآن حين عشت نعمة الإمارات! متى يحق لنا ككويتيين أن نقول: الحمدالله على نعمة الكويت؟.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: أنا الآن أنام ملء جفوني تحت ظل محمد بن زايد وخلف الحبتور وكل !.

 

كما ينشط “الهاشم” في متابعة وتغريد الإساءات التي يوجهها سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي، المعروف بـ “دليم”، ضد قطر وقيادتها بصفة مستمرة.

 

تقارير إعلامية أكدت أيضا أن فؤاد الهاشم تمكن – بعد صدور أمر ضبطه من محكمة الجنايات الكويتية قبل عدة أشهر – من الهروب إلى الولايات المتحدة والاستقرار بها على نفقة سفير الإمارات يوسف العتيبة، ومن ثم لجأ مؤخراً إلى الإمارات ليقيم فيها والمساهمة في شن حملات عدائية لصالح من تحدده قيادة أبوظبي مقابل عطايا حكومية مغرية.

 

ويذخر السجل الفاضح لفؤاد الهاشم بأسوأ الأمثلة والأدلة على خيانته – ليس فقط لوطنه الكويت – وإنما بعمالته للكيان الصهيوني وتسخير قلمه للدفاع عن حروب الاحتلال الإسرائيلي ضد ، حيث يشتهر الهاشم بكونه أحد أكثر الكتاب الداعين إلى تفعيل التطبيع مع ومد جسور العلاقات معها، وأيّد ضمنياً وعلنياً أكثر من مرة حروب جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

 

ولا ينسى الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي مقالة سابقة كتبها الهاشم خلال حرب غزة للشماتة والتشفي في أهلها، بعنوان “بالكيماوي يا أولمرت” حرض إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، على استخدام السلاح الكيماوي لإبادة الفلسطينين في غزة.

 

كما تشير المتابعات إلى أن الهاشم يشتهر بألفاظه الخارجة عن العادات الكويتية وإساءاته المتواصلة لخصومه السياسيين في الكويت وخارجها، حيث يذكر التاريخ واقعة طرده من صحيفة “الوطن الكويتية” التي عمل فيها لثلاثين عاماً، على خلفية تعديه على مالك الصحيفة نفسها وشتمه لوالدته، بحسب تقارير إعلامية، ليتحول الهاشم إلى وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية التي استخدمت “الرجل الطريد” للهجوم على كل من يعارض سياساتهم.