على غرار ما سبق وأقدم عليه مسؤولين سعوديين من خلال وضع صورة للملك سلمان وولي عهده وإجبار المواطنين على مبايعتها، أشغلت الطريقة التي كُرم بها الرئيس الجزائري خلال لقاء وزير الداخلية برؤساء البلديات في المركز الدولي للمؤتمرات، بالجزائر العاصمة، غضب مستخدمي مواقع التواصل.

 

وقد صبت أغلب التعليقات في انتقاد هذا المشهد الذي تناقلته عدة صفحات وحسابات بعض المدونين، بعدما وضع المنظمون صورة للرئيس، ثم وشحوها بألوان العلم الجزائري، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق.

 

وقد لقيت الندوة الوطنية التي عقدتها وزارة الداخلية مع رؤساء المجلس المحلية المنتخبة، من أجل توجيه مجموعة من التعليمات تتعلق بكيفية تسيير الجماعات المحلية مستقبلا، اهتماما بالغا من لدن العديد من الجزائريين، بيد أن هذا الاهتمام لم يكن منصبا على مضمون الندوة، بل على “طريقة تكريم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نظير ما قدمه من إنجازات للجزائر”.

 

وفي المنصة الرئيسية بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث كان يتواجد وزير الداخلية نورالدين بدوي ومجموعة أخرى من المسؤولين المركزيين، وضعت صورة كبيرة للرئيس مغطاة بستار يلفها وقد وشحت بألوان العلم الجزائري، قبل أن يتقدم أحد المنظمين لإزاحة الستار ومضى كل المتواجدين في القاعة يصفقون لهذه اللقطة.

وقد أثار الأمر جدلا كبيرا على مواقع التواصل بالنظر إلى الطريقة التي اعتمدت في تكريم المسؤول الأول في الذي بقي متواريا عن واجهة الأحداث منذ سنوات عدة بسبب المرض، خاصة وأنها المرة الأولى التي يشاهد فيها الجزائريون تكريم مجرد صورة للرئيس بوتفليقة بدل أن ينوب عنه شخص في حفل التكريم، كما جرت العادة في السابق.

يشار إلى أنه إثر وفاة الملك عبد الله عاهل المملكة العربية ، نشرت عدة فيديوهات تظهر السعوديين وهم ينحنون أمام ملكهم الجديد ويصافحون يدا وراء صورة الملك سلمان وولييْ عهده.

 

ولكي يكون المنظر محبوكا وقف رجال حقيقيون وراء تك الصور الكبيرة ومددوا أيديهم وأخذوا يصافحون المبايعين.