أكد الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، أن تسجيل الشيخ المسرب يكشف أن مفتعلة من قبل ، للسيطرة على صانع القرار في الدوحة.

 

وقال “الحرمي” في لقاء له على “الجزيرة”:”ما تم كشفه في التسجيل ليس مستغرب على إمارة ”، مضيفا “الرغبة الجامحة لدى ومحمد بن زايد هي فرض الوصاية على دولة # والاستيلاء على ثرواتها.”

 

وأكد أن الأزمة تتركز في محاولة الاستيلاء على ، وأن هذه هي السياسة التي ينتهجها الذي يحاول الحصول على ثروات الآخرين سواء في اليمن أو مصر أو في أماكن أخرى، وكذلك محمد بن سلمان الذي يعقد صفقات مع أبناء الأسرة المالكة المحتجزين من أجل الحصول على المال.

وتابع “الحرمي” أن هذه الدول تفضح نفسها بنفسها، أما قطر فتجاوزت هذه الأزمة، وفتحت آفاقا رحبة في علاقاتها الدولية السياسة والاقتصادية، وكذلك علاقات المصداقية والثقة التي باتت تحظى بها قطر أضعاف ما كانت عليه قبل الأزمة.

 

وأشار إلى أن قطر تنظر للمستقبل ولا تلفت لهذه الأزمة كما قال سمو الأمير في إحدى خطاباته “أننا بدونهم بخير”، متابعا: “هذه الأزمة يقودها عمل صبياني هدفه الاستيلاء على ثروات دولة أخرى، وعلى المجتمع الدولي أن يوقف هذا العبث”.

 

وأوضح أن قطر خرجت من هذه الأزمة أقوى بكثير مما كانت عليه سواء بترتيب المنظومة الداخلية، وكذلك الالتفات الشعبي حول القيادة، والاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي والانفتاح العالمي بصورة أكثر جدية وغيرها من هذه الأفق التي فتحتها قطر.

 

ونشرت صحيفة “الشرق” الشرق القطرية، تسجيلات صوتية للشيخ القطري عبدالله بن علي آل ثاني، يكشف فيها عن خفايا محاولة انتحاره، ودور ولي عهد وولي عهد أبو ظبي في الأزمة.

 

وأكد الشيخ عبدالله أنّه قام بتسجيل تلك الاعترافات يوم 15 يناير الجاري، وذلك بعد يوم من بث فيديو قال فيه إنه محتجز من قبل محمد بن زايد، وهو ما يعني إنه قام بتسجيلها في أبو ظبي.

 

وكشف الشيخ عبدالله أن الأزمة قائمة على رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الحصول على ثروة قطر.

 

ودعا الشيخ عبدالله القطريين إلى المحافظة على السلطة في بلادهم ، وعدم تخريب بلادهم من أجل الأموال.

 

وكشف الشيخ القطري أنه تعرض لضغوط شديدة وتهديد مستمر للرضوخ لمؤامرة بن زايد وبن سلمان، إلا أنه رفض.