تنفيذا لتعليمات الرئيس التركي رجب طيب ، أكد نور الدين جانيكلي أن العملية العسكرية ضد في منطقة الحدودية شمالي قد بدأت بالفعل، مشيرا إلى أن العملية بدأت بقصف الحدود بالمدفعية الثقيلة.

 

وقال “جانيكلي” في تصريحاته لقناة “الخبر” التركية: “العملية بدأت فعلياً بقصفٍ عبر الحدود، لكن لم يتم عبور الحدود”، مضيفاً: “عندما أقول فعلياً لا أريد أن يكون هناك سوء فهم، العملية بدأت دون عبور للحدود”.

 

وأضاف: “سنقضي على جميع الشبكات والعناصر الإرهابية في شمال سوريا. لا يوجد بديل”.

 

من جهتها قالت وحدات حماية الشعب الكردية (ب ي د): إن “القوات التركية أطلقت نحو 70 قذيفة على قرى كردية في منطقة عفرين، في قصف بدأ عند منتصف الليل تقريباً”.

 

ووصفت المنظمة التي تعتبرها أنقرة إرهابية القصف بأنه الأعنف منذ صعدت تركيا تهديداتها بتنفيذ عمل عسكري ضد المناطق التي يسيطر عليها الأكراد الذين تدعمهم واشنطن.

 

وأشار الوزير التركي إلى أن أنقرة تتوقع انهيار وحدات حماية الشعب -التي وصفها بالتنظيم الإرهابي- في وقت سريع، وأضاف أن الجيش السوري الحر “سيشارك بشكل فعال في عملية عفرين لأن هذه الأرض هي أرضهم ومهمتنا هي دعم هذا الجيش”، مشددا على أن تركيا تعمل على خلق ظروف لا تستدعي مشاركة جنودها في الاشتباكات المباشرة.

 

وذكر “جانيكلي” أن بلاده تملك معلومات حول جميع ما تملكه وحدات حماية الشعب الكردية من أسلحة، وأن أميركا قدمت أسلحة لهذه الوحدات “تكفي لتأسيس جيش يبلغ عدد عناصره ثلاثين ألفا”.

 

وقلل وزير الدفاع التركي من تهديدات للرد على التحرك العسكري التركي في عفرين، وقال “لا نعتقد أن تهديدات قد صدرت عنه بشكل مستقل فقط، وهناك دول من وراء ذلك”.

 

وردا على تصريحات لوزارة الخارجية الأميركية أمس، تدعو فيها تركيا لعدم تنفيذ عملية عفرين والتركيز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية؛ قال وزير الدفاع التركي إن هذه التصريحات “دون جدوى، لأن التنظيم انتهى في كل من سوريا والعراق، وأعلن عن ذلك بشكل رسمي”.

 

وقالت مصادر عسكرية تركية إن القوات الروسية التي كانت تتواجد في محيط عفرين انسحبت اليوم باتجاه مناطق سيطرة النظام شمالي حلب قبل بدء العملية العسكرية التركية.

 

وأوضحت المصادر أن عناصر الشرطة العسكرية الروسية انسحبت من مواقعها في محيط قرية كفر جنة شمال عفرين باتجاه مدينتي نبل والزهراء شمالي حلب الخاضعتين لسيطرة النظام.

 

وكان رئيس الأركان التركي خلوصي أكار ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان اجتمعا بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في العاصمة الروسية موسكو.

 

وتشكل “عفرين” شمال غربي سوريا، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “ب ي د”، تهديداً على أمن الحدود التركية؛ حيث تعتبر مركزاً لتغذية الهجمات الإرهابية داخل تركيا، من خلال مد مسلحي “بي كا كا” بالسلاح والذخائر عبر تسلل عناصره من جبال الأمانوس بولاية هاتاي جنوبي تركيا.

 

وكان الجيش التركي رد بالمثل على مصادر نيران أطلقها تنظيم “ب ي د ” من مناطق يسيطر عليها شمالي سوريا، باتجاه الأراضي التركية.

 

صور| قوات المعارضة السورية التابعة للجيش السوري الحر تتأهب على نقاط التماس لبدء العملية العسكرية لطرد التنظيمات الإرهابية التي تحتل مدينة عفرين..

صور| مئات السوريين يتظاهرون في إعزاز دعمًا للعملية العسكرية التركية في عفرين..

صور| مزيد من القوات الخاصة التركية تصل الحدود مع سوريا..