فجر مصدر مطلع قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بالداعية السعودي الشهير ، مؤكدا بان السلطات أفرجت عنه منذ أشهر، إلا انه وضع تحت .

 

وبحسب المصدر، فإن “الطريفي” الذي تم اعتقاله في نيسان/أبريل عام 2016، يقيم حاليا في شقة بمبنى سكني تابع للسلطات السعودية، موضحا بأنها ” أشبه بسجن محترم، إذ لا يزوره أو يراه أحد، ولكن الشقة بعيدة عن بيئة السجون”.

 

وذكر مصدر آخر مقرب من الطريفي، أن السلطات السعودية سمحت للطريفي بتأدية مناسك الحج، في أيلول/ سبتمبر الماضي وفقا لما نقله موقع “عربي21”.

 

وقال المصدر إن الشيخ الطريفي يؤدي صلاة الجمعة فقط في المسجد، ويعود للإقامة الجبرية في الشقة السكنية.

 

يشار إلى أن السلطات السعودية اعتقلت الشيخ عبد العزيز الطريفي من منزله في ، في الثالث والعشرين من شهر نيسان/ أبريل 2016.

 

وجاء “الطريفي” حينها بعد أيام من الدكتور محمد الحضيف، وإيقاف الداعية سليمان الدويش.

 

وكان من آخر “التغريدات” التي نشرها “الطريفي” عبر حسابه في “تويتر”، وأكد مغردون حينها انها سبب اعتقاله، قوله: “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)”.

 

وقال في تغريدة أخرى: “من عرف سعة (رحمة الله) استصغر الكبائر، ومن عرف (شدّة عقابه) استعظم الصغائر، والمؤمن يتوسّط حتى لا يأمن ولا يقنط”.

 

يذكر أن الشيخ الدكتور عبد العزيز الطريفي، كان لا يغرّد عن حدث بمسمّاه إلا في حالات نادرة، ولعل أبرز تغريداته تلك التي هاجم فيها قناة العربية، قائلا: “لو كانت (قناة العربية) في زمن النبوة ما اجتمع المنافقون إلا فيها، ولا أُنفقت أموال بني قريظة إلا عليها”، وقد حازت على أكثر من 100 ألف ريتويت.