شن الداعية التونسي هجوما عنيفا على من وصفهم بـ”غلمان وجواري” في ، داعيا إياهم إلى الذهاب إلى دبي “العهر” لممارسة “فواحشهم”، وذلك ردا على تصريحات رئيس حركة مشروع دعا فيها إلى تغيير المسار في .

 

وقال “بن حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” ردا على تصريحات “مرزوق”:” “المفتاح المكسر” يقترح تمشيا جديدا للبلاد و تشكيل حكومة كفاءات وطنية!! ههه مثلك أنت ايه ندبر عليك دبارة امشي للإمارات عيش غادي”.

وأضاف في تدوينة أخرى متوعدا رجال الإمارات في تونس:” غلمان وجواري إمارات العربان تونس ستبقى عصية عليكم ولذا اذهبوا الى دُبي العُهر هناك مارسوا فواحشكم يا نحن يا انتم !”.

وكان رئيس حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، قد أعلن في ندوة صحفية الخميس عن مغادرة الحركة لوثيقة قرطاج وعدم مشاركتها في اجتماعات قرطاج القادمة معلنا في ذات الوقت سحب دعمه للحكومة التي لم تعد حكومة وحدة وطنية بل حكومة النداء والنهضة على حد قوله، مؤكدا انه حان الوقت الآن لتعديل المسار عبر اعتماد حكومة كفاءات وطنية .

 

كما نفى “مرزوق” خلال الندوة أن يكون رجل الإمارات في تونس، قائلا: إنّ “ما يروج له مؤخرا عن علاقته بالإمارات هو مجرّد إشاعات سخيفة”، على حدّ تعبيره.

 

وتابع مرزوق بقوله: “هناك تنافس انتماء قطري إمارتي في تونس؛ فمنذ أشهر، تتهمني أطراف بأنني أنتمي إلى مجموعة ، والآن اتهامات بانتمائي لمجموعة الإمارات.. فأنا رجل تونسي وعميل تونسي، وسياستي العلم التونسي، والبقية مجرّد إشاعات تم ترويجها، مثل قضيّة “بنما”.

 

وقال مرزوق: “لا يوجد لديّ حساب في شركة “بنما”، في حين ذكرت أسماء أخرى في وثائق بنما، مضيفا: تعوّدنا على الإشاعات”.

 

وسنة 2016، كشف موقع انكيفادا التونسي، الذي شارك في التحقيق في “وثائق بنما”، أن الرئيس السابق للحملة الانتخابية لرئيس الجمهورية وأحد مؤسسي حزب نداء تونس، محسن مرزوق، كان بين الشخصيات التي اتصلت بمكتب موساك فونسكا، من أجل تأسيس شركة “أوف شور”، ليتمكن من تحويل أموال، واستثمارها في الخارج خلسة، دون تتبعات ضريبية.

 

يشار إلى أنه منذ بروزه على الساحة، راجت أخبار عن علاقة أمين عام حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، بدولة الإمارات، ذهبت إلى حدّ اعتباره “رجل الإمارات في تونس”.