كشف حساب “ساحة البلد” الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن قوات تابعة لولي العهد السعودي اقتحمت قصر الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، في أعقاب الكشف عن اجتماعه بشيوخ مقربين من وزير الحرس الوطني المقال والمفرج عنه مؤخرا من فندق “الريتز كارلتون” .

 

وقال حساب “ساحة البلد” في تدوينات له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #مليشيا_بن_سلمان تقتحم قصر فيصل بن خالد بن سلطان بعد اسبوع من قيامه بزيارة شبه سرية لشيوخ قبائل مقربين من متعب”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” عاجل | الدب الداشر يجبر شيوخ القبائل على توقيع تعهدات خطية بعدم استقبال أو زيارة أو حتى إجراء اتصال مع أي دون موافقة مسبقة من الديوان”.

 

يأتي ذلك بعد أيام من قيام كتيبة “” التابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان باعتقال 11 أميرا قاموا بالتمرد عليه داخل القصر، وتحويلهم إلى سجن الحائر شديد الحراسة.

 

وكان الأمير متعب الذي تولى رئاسة الحرس الوطني من بين عشرات من أعضاء بالأسرة الحاكمة ووزراء ومسؤولين حاليين وسابقين جرى احتجازهم في إطار حملة على الفساد تستهدف توطيد سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “فايننشال تايمز” أن حملة مكافحة الفساد التي يقودها محمد بن سلمان كان الهدف الأساسي منها إقصاء وزير الحرس الوطني المقال متعب بن عبد الله، باعتباره اخر عقبة تعترض صعوده للعرش.

 

ورأت الصحيفة  أن “خطة مكافحة الفساد كانت مجرد مبرر لتطهير الأمير متعب بن عبدالله، نجل الملك عبدالله الراحل وقائد الحرس الوطني، وأدى ذلك إلى إزالة العقبة الأخيرة أمام ابن سلمان ليعتلي عرش ، بعدما دفع جانبا بابن عمه الأمير محمد بن نايف من ولاية العرش في حزيران/ يونيو”.

 

واوضحت بأن “رسالة الإصلاح تأثرت بتقارير حول شراء ابن سلمان يختا بقيمة 500 مليون دولار، ولوحة ليوناردو دافنشي بقيمة 450 مليون دولار، بالإضافة إلى 320 مليونا ثمن أغلى بيت في العالم”.