أُدين رجل ستينيّ في باغتصاب خادمته بشكل متكرر، بعد أن قدمت العام قبل الماضي وعملت لديه، وقضت محكمة الجنايات بسجنه  10 سنوات.

 

وأفادت المجني عليها بأنّ المتهم شرع في تهديدها بأنه سيؤذيها إذا لم تمتثل لإرادته، ثم بدأ في استغلالها، واقتحم غرفتها ذات يوم ثم اغتصبها رغم توسلاتها له بالتوقف عن ذلك، لكنه هددها بالضرب إذا تحدثت فصمتت وتحملته، لكنها فرت في النهاية وتوجهت إلى مركز الشرطة وحررت ضده بلاغاً.

 

وكشف تقرير طبي بالعثور على بقايا “دي إن إيه” تابعة للمتهم على جسد المجني عليها، بالإضافة إلى خدوش وجروح، تدل على تعرضها للاعتداء.وفق صحيفة “ اليوم”

 

من جهته، أنكر المتهم الذي لم يحضر جلسات محاكمته، في محضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة اعتداءه على الخادمة، مشيراً إلى أنه رجل متزوج وتعامل معها بكل تهذيب منذ أن التحقت بمنزله، وحرص على سداد كل مستحقاتها.

 

وأفاد بأنه عاد إلى المنزل يوم الواقعة لكنها لم تكن هناك فاتصل بها مرات عدة، لكن هاتفها كان مغلقاً، ما أصابه بالدهشة، إلى أن قبضت عليه الشرطة في شهر أكتوبر، وعلم حين وصل إلى المركز أنه متهم باغتصاب خادمته، لافتاً إلى أنه لا يعلم سبب اتهامها له بذلك، رغم أنه لم يلمسها يوماً.

 

وقال: “أنا رجل متزوج وأحترم زوجتي كثيراً، ولا يمكن أن أسمح لنفسي بارتكاب تصرف مثل هذا”، مشيراً إلى أنها ربما تصرفت كذلك بداعي الانتقام لأنه طالما هدد بإعادتها إلى بلادها لأنها لم تكن جيدة في عملها.

 

وبحسب تحقيقات النيابة العامة، تبين أن المتهم يسكن في شقة مكونة من ثلاث غرف يقيم بإحدى الغرف، فيما تتواجد ثلاث نساء آسيويات في الغرفتين الأخريين، وأفاد بأنه حين لا يكون في عمله يحرص على التواجد بالمنزل برفقة زوجته ولم يسبق له التواجد وحيداً مع النساء اللاتي يشاركنه منزله، دون أن يظهر سبباً واضحاً لوجودهن في السكن ذاته.