علقت الممثلة المصرية «» على تسريبات صحيفة «» الأمريكية بقولها إنها لا تنتظر تعليمات أمنية للتأكيد على ما وصفته بـ«الثوابت الوطنية»، وأكدت أنها ليست غاضبة على الإطلاق من تلك التسريبات.

 

وقالت «هالة» إنها فوجئت بالتسريب الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، لمكالمة بينها وبين أحد رجال الأمن المصري يدعى النقيب «أشرف الخولي»؛ يطلب منها الرد على مداخلة تليفونية من قناة «دي إم سي» المصرية، تؤكد من خلالها دعمها للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، ووافقت «هالة» في المكالمة المسربة على طلب النقيب.

 

لكنها شددت أن هناك كلاماً على لسانها تم اقتطاعه، كما أن لها ثوابت معروفة بها، بالإضافة إلى أنها في الأصل تدعم الرئيس «السيسي» ولا تحتاج إلى تعليمات أمنية مثلما قيل لتدعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بحسب ما نقلته صحيفة «العربي الجديد».

وعن تلقّيها أي تعليمات أمنية من قبل، قالت إن «آراءها السياسية طيلة حياتها بناء على تعليمات من دماغها، ولا أحد يلقّنها، فهي ليست تابعة لأحد حتى يقول لها قولي هذا ولا تقولي ذاك».

 

وليست «هالة» الممثلة الوحيدة التي شملتها تلك التسريبات، فقد تضمن تقرير الـ«نيويورك تايمز» اسم «يسرا»، وشدد التقرير على أن الجريدة تمتلك تسجيلات صوتية لها، أذاعت قناة «مكملين»، بعضها وهي تتحدث مع الضابط نفسه ويدعى النقيب «أشرف الخولي».

 

ووفقا للتسريب فقد طلب الخولي من «يسرا» وثلاثة من مقدمي برامج حوارية أو أصحاب المداخلات الهاتفية وملاك القنوات، هم «عزمي مجاهد» و«سعيد حساسين» و«مفيد فوزي»، الترويج الإعلامي لموقف يتضمن القبول برام الله عاصمة لفلسطين، بدلًا من القدس وتهدئة الرأي العام.

 

وسبق أن اعترف «عزمي مجاهد» بصحة التسريبات في تصريحات لـ«نيويورك تايمز»، مقرا بأن «الخولي» صديقه وأنه موافق على التعليمات، لكنه عاد بعد ذلك لينفي كل ذلك.