سادت مواقع التواصل في حالة من الغضب العارم والنفور، بعد تداول خبر نشرته ” السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي تروج فيه للشذوذ الجنسي علانية دون خوف أو خجل.

 

“عكاظ” التي تعد أقدم وأكبر صحف المملكة نشرت خبرا قبل ساعات بعنوان “«» ضمن أفضل 10 ممثلين في 2017”.

 

ولم يمضي الكثير حتى تصدر هاشتاغ “#عكاظ_تروج_للشذوذ ” قائمة الأعلى تداولا بموقع تويتر في المملكة.

 

 

 

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على الصحيفة، مشيرين إلى أن هذه الأخبار تتحدى ديننا الإسلامي الحنيف، وتتجاوز حدود الأخلاقيات والقيم.

 

 

 

 

كما لفت بعض النشطاء إلى أن الصحيفة حتى لم تُوْرِد هذا الخبر بصيغة الذم، أو توضح للقارئ قبح هذا الفعل، بل لمعته بخبث وجعلت منه فعل عادي لا يستحق الإنكار!

 

 

 

 

وأرفق آخرون عبر الهاشتاغ صورة من موقع “عكاظ” أظهرت تواجد خبر الشذوذ بجانب خبر آخر يحمل صورة الملك سلمان، ما اعتبره ناشطون إهانة بالغة.

 

 

 

 

ودعا فريق آخر إلى مقاطعة الصحيفة وإلغاء متابعة كل صفحاتها بمواقع التواصل.

 

 

 

 

يشار إلى الصحيفة السعودية المحسوبة على النظام، والتي تريد تصدير فكرة تحرر المملكة وانفتاحها وفقا لرؤية “ابن سلمان”، قد قامت بحذف الخبر بعد الضجة الواسعة وموجة الغضب التي أحدثها.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ووعد “ابن سلمان” عبر رؤيته  الجديدة للسعودية المعروفة برؤية 2030 مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية 2021.