احتجاجات إيران مستمرة.. “شاهد” متظاهرون يحرقون مقرا تابعا للحرس الثوري في الأهواز

1

تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، يظهر إقدام متظاهرون في على إحراق مقر تابع لقوات التعبئة الإيرانية التي تعرف باسم “الباسيج”، الذراع العسكري لقوات ، في مدينة الأهواز أمس، الجمعة.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع احتراق المبنى تستخدمه قوات “الباسيج” الإيرانية لقمع التظاهرات، ويطلق عليه مبنى فاطمة.. بحسب النشطاء.

 

وفي مدينة بهبهان غرب إيران، والتابعة لمحافظة خوزستان، استهدف متظاهرون مبنى الحوزة العلمية في المدينة، بحسب ما ذكرت مواقع إخبارية، دون الإشارة إلى حجم الخسائر.

 

وشهدت محافظات مختلفة، في وقت متأخر أمس الجمعة، سلسلة رافقتها إجراءات أمنية مشددة في محافظة أصفهان وشيراز وكرمنشاه والأهواز بالإضافة إلى العاصمة .

 

وأظهرت الولايات المتحدة وروسيا ليل الجمعة السبت، انقساماتهما العميقة حيال التطورات في إيران خلال اجتماع مثير للجدل بمجلس الامن، في وقت نظمت السلطات الإيرانية في اليوم نفسه تظاهرات جديدة داعمة لها.

 

وقالت السفيرة الأميركية بالامم المتحدة نيكي هايلي “لن نبقى صامتين في العام 2018” وذلك في تبرير منها للدعوة التي تقدمت بها منذ الثلاثاء من أجل عقد هذه الجلسة الطارئة بمجلس الأمن لمناقشة الاحتجاجات في إيران التي خلفت 21 قتيلا ومئات المعتقلين.

 

واعتبرت “هايلي” أن “النظام الإيراني ينتهك حقوق شعبه”، ونددت بانفاق إيران على الأسلحة على حساب رفاه الشعب الإيراني، على حد قولها.

 

وتابعت السفيرة الأميركية أن “رسالة هذا الشعب (الإيراني) هي: أوقفوا دعم الإرهاب”، داعية إلى إعادة شبكة الإنترنت بالكامل في إيران.

 

بالمقابل حذرت روسيا الجمعة مجلس الأمن من أنه يجب عدم التدخل بشؤون إيران حتى لو أدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى سقوط قتلى.

 

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا “نأسف للخسائر بالأرواح نتيجة للتظاهرات التي لم تكن سلمية جدا”. واضاف “مع ذلك، دعوا إيران تتعامل مع مشاكلها الخاصة”.

 

واعتبر أن ما يحدث في إيران هو “وضع داخلي يعود إلى طبيعته” متهما واشنطن بأنها “تهدر طاقة مجلس” الأمن.

 

وتحدث الدبلوماسي الروسي عن “اعذار خيالية” من أجل عقد هذا الاجتماع وعن “تدخل بالشؤون الإيرانية الداخلية”.

 

وحصلت روسيا خلال اجتماع المجلس على دعم من بوليفيا واثيوبيا وغينيا الاستوائية.

 

وقال نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة وو هايتو أن “الوضع الإيراني لا يهدد الاستقرار الإقليمي”.

 

على الجانب الأوروبي، أظهرت المواقف أيضا انقسامات. فبينما وجدت بريطانيا ان عقد اجتماع لمجلس الامن بشأن إيران أمر مشروع تماما، كانت فرنسا أكثر حذرا.

 

والجمعة قال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرانسوا دولاتر إن “أحداث الأيام الماضية (في ايران) لا تشكل تهديدا للسلم والأمن الدولي”.

 

وأكدت بريطانيا وفرنسا مجددا على ضرورة احترام إيران حقوق المتظاهرين الإيرانيين.

 

من جهته انتقد السفير الإيراني في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو اجتماع مجلس الأمن ووصفه بأنه “مهزلة” و”مضيعة للوقت”. وقال إن على المجلس أن يركز بدلا من ذلك على معالجة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أو الحرب في اليمن.

 

وخرجت تظاهرات مؤيدة للنظام الإيراني في أنحاء طهران الجمعة في ظل سعي السلطات إلى إخماد حركة الاحتجاج التي انطلقت آخر الشهر الماضي، في حين فرضت واشنطن عقوبات جديدة على إيران

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Abu el Abd يقول

    اتمنا ان تخرس عن الكلام هذه العجوز الشمطاء الهندية
    الهندى يجب ان يكون تحت السيطرة دائما لانه اذا تمكن صار شيطانا وخاصة من كان فقير ثم اصبح غنيا او اخذ مركزا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.