كشف حساب “العهد الجديد” بأن الأمير السعودي تركي بن محمد بن فهد عاد إلى المملكة بعد هروبه ولجوئه إلى في أعقاب الحملة التي شنها ولي العهد على بعض الأمراء المنافسين له أوائل شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تحت مزاعم الفساد، موضحا بأن عودته جاءت بعد وساطة قامت بها دولة خليجية.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر رصدتها “وطن”:” تم تسوية قضية الأمير الذي فرّ إلى إيران (تركي بن محمد بن فهد) عبر وساطة دولة خليجية وتم إرجاعه إلى البلد .. لاحقاً احتفى به الإعلام متعمداً تغطية جميع تحركاته ليُثبت أنه لم يذهب إلى إيران ولم يطلب اللجوء”.

 

وكان“العهد الجديد” قد كشف في منتصف ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي كواليس وأسرار لجوء الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود إلى إيران، موضحا بأن حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد محمد بن سلمان ضد الأمراء كانت سببا رئيسيا في هروبه.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أكدت مصادري أنه هرب إلى إيران، وطلب فعلاً اللجوء السياسي، وقد احتفى به الإيرانيون أحتفاءً كبيراً (يريدون الاحتفاظ به كـ ورقة ضغط). ولكن، لماذا هرب إلى إيران؟ قرّر تركي الهروب فور سماعه بحملة الاعتقالات التي قادها بن سلمان على الأمراء ومنهم والده”.

 

وأوضح في تغريدة أخرى بأن الأمير محمد بن فهد ” تواصل مع ضابط في القوات البحرية (مقرب من والده)، وطلب منه مساعدته في تأمين قارب ينقله و 3 من مرافقيه إلى المياه الإقليمية، ووعده بعطاء كبير، إن بقي الأمر طيّ الكتمان حتى يصل إلى وجهته .. وقد فعل.”.

 

وتابع قائلا: ” توجه تركي بسرعة إلى المياه الإقليمية، وما أن دخل المياه الإيرانية، حاصره قارب خفر بحري إيراني، فعرّف الأمير عن نفسه مباشرة، وطلب الحديث مع الجهات المسؤولة، فأبلغت القوة قيادتها، ونُقل الأمير إلى مقر القوات البحرية الإيرانية”.

 

يشار إلى الصحفي الاسرائيلي سيمون آران، مراسل هيئة البث الإسرائيلية، كان أول من  كشف في نوفمبر/تشرين الثاني عن منح إيران اللجوء السياسي للأمير السعودي تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز.

 

وقال الصحفي الاسرائيلي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مصدر طلع.. الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز حفيد الملك فهد وصل إلى إيران حيث تلقى حق اللجوء السياسي “.

 

يذكر أن والدة الأمير تركي بن محمد بن فهد، الحاصل على شهادة القانون والأنظمة، هي جواهر بنت نايف بن عبد العزيز، وهي الأخت غير الشقيقة لولي العهد السابق محمد بن نايف.