سخرية واسعة شهدتها مواقع التواصل، بعد تداول أخبار عن وسائل إعلام تابعة للنظام تتحدث عن طبيعة الهدايا والتعويضات التي يقدمها لأسر قتلاه.

 

ونقلت وسائل إعلام تابعة لبشار، قيام فرع “طلائع البعث” في الحسكة قبل أيام بالتعاون مع جمعية “اليمامة الخيرية” بإقامة حفل حضره رموز النظام السوري وعلى رأسهم محافظ الحسكة “جايز الموسى” وأمين فرع البعث والحاكم العسكري وقائد الشرطة بالاضافة الى العشرات من عوائل قتلى النظام .

 

وكان هدف الحفل هو تكريم عوائل القتلى، بحسب ما نقلت الصحف التابعة للنظام.

 

وما أثار السخرية هو ما نقلته تلك الصحف من قيام محافظ الحسكة “جايز موسى” بتوزيع مبالغ مالية من فئة 500 ليرة سورية على اطفال القتلى، أي ما يعادل دولار واحد لكل طفل بالاضافة لتوزيع فوط نسائية وصابون على اسر قتلاه اعترافا وامتنانا منه بتضحياتهم العظيمة (على حد زعمه).

 

وسبق أن عبّر أنصار الأسد عن استيائهم من تدني مستوى ما يقدمه النظام من تكريم لقتلاهم، وصل حد توزيع عنزتين اثنتين، مرة، على كل عائلة، أو توزيع ساعة حائط، في مناسبات أخرى، أو توزيع علبتي بسكويت من النوع المحلّي أثار حنق ذوي قتلى الأسد إلى درجة كبيرة.

 

يشار إلى أن حكومة ، قد خفضت التعويضات التي كانت تقدمها لأسر قتلى قواته، حيث كانت تقدم في البداية مبلغ مالي يعادل ألفي دولار أمريكي، ثم تحول التعويض بعدها إلى بقرة ، لينزل بعد فترة لرأس من الماعز، ثم الى بطانية لكل عائلة، ولاحقا إلى عدد من علب “المتة” و”البسكويت” وأخيرا بدا بتقديم “خرقة” طبع عليها علم نظام الاسد.

 

وأدت سياسة رأس النظام، بشار الأسد، في إعلان حربه على السوريين، منذ عام 2011 إلى شبه إفلاس بجميع مفاصل الدولة.