استنكر الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “، معاداة بعض الدول العربية لإيران في نفس الوقت الذي تحابي فيه تلك الدول وتتجه بسرعة الصاروخ لتطبيع علني معها.

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948576898078134272

 

وأكد “ريان” في سلسلة تغريدات له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) أنه بالفعل ضد تغلغل بالدول العربية، مضيفا “ولكن العيب ليس في ،العيب فينا ، وحصار نموذجا ،العرب مشغولون في العداوة بين بعضهم البعض”.

 

وتابع موضحا: “انظروا من حولكم، اسرائيل تتمدد، تتمدد ، تركيا تتمدد، والعرب داخل هذا الساندويش،من ينتظر الغرب كي يتصدى لإيران وتركيا وإسرائيل بالنيابة عنهم فهو واهم”

 

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948555507782037505

 

وأشار مذيع “الجزيرة” إلى أن محاولة إسرائيل “جرجرة” عدد من الدول العربية في حربها مع إيران”بالنيابة”، يعد استنزاف لما تبقى من القدرات العربية.

 

وأضاف مخاطبا حكام العرب وشعوبهم “إسرائيل هي العدو الاستراتيجي ، لو لم تكن اسرائيل “الجسم الغريب” في الجسد العربي لما وجدت ايران مبررات تدخلها  عربيا ، انظروا في البوصلة جيدا انها اسرائيل وليست ايران”

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948558539085185025

 

واستطرد “ايران دولة بترولية ، ايران لديها مليون جندي،ايران لديها ٢٠٠منصة إطلاق صواريخ باليستية ، ايران لديها أذرع في سوريا والعراق واليمن ،ايران قادرة على تفجير المنطقة اقليميا ،ايران عدو بنظر العرب لكنها بنظر الغرب عامل استقرار في الخليج ،كل ذلك يؤهلها الى عبور ازمتها الحالية”

 

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948548910678790144

 

واختتم “ريان” تغريداته قائلا:”باختصار : الشرق الأوسط يشهد صراعا جيوسياسي بين ثلاث قوى إقليمية كبرى، تركيا، اسرائيل ، ايران ، وبينهم “الرجل المريض” الدول العربية ”

 

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948564764376133632

 

https://twitter.com/jamalrayyan/status/948569580406001664

 

وتشهد إيران حركة احتجاجات واسعة ومظاهرات هي الأكبر والأبرز في تاريخ إيران.

 

تواصلت الاحتجاجات في مناطق متفرقة في إيران وارتفع عدد قتلاها إلى 22 قتيلا منذ الخميس الماضي وسط انتشار أمني في مدن عدة، في حين حذر رئيس محكمة طهران الثورية المحتجين من عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام.

 

وقال التلفزيون الإيراني مساء أمس الثلاثاء، اليوم السادس للاحتجاجات، إن محتجين أطلقوا النار من بنادق صيد باتجاه مبنى مقاطعة لنجان في محافظة أصفهان وسط البلاد.

 

وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار قوات الأمن في مدن عدة حيث تعمل السلطات على احتواء أخطر تحد للقيادة الإيرانية منذ اضطرابات عام 2009.

 

وفي مدينة الأحواز جنوب غربي إيران، أطلقت الشرطة الغاز المدمع لتفريق مئات المحتجين. ونقلت وكالة رويترز عن أحد السكان قوله عبر الهاتف “أطلقت الشرطة الغاز المدمع وطلبت بعد ذلك من المتاجر في شارعين رئيسيين الإغلاق من أجل تطهير المنطقة”.

 

وقال نائب حاكم طهران إن أكثر من 450 شخصا اعتقلوا في العاصمة في الأيام الثلاثة الماضية، كما اعتقل مئات آخرون في جميع أنحاء البلاد.

 

من جانب آخر، حذر رئيس محكمة طهران الثورية موسى غضنفر أبادي المحتجين من أن المعتقلين سيواجهون عقوبات مشددة. وقال إن السلطات ستقدم المعتقلين لمحاكمة عاجلة وإن قادة المحتجين سيواجهون اتهامات خطيرة تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام.

 

من جانبه، ذكر حسين ذو الفقاري نائب وزير الداخلية أن 90% من المعتقلين أعمارهم أقل من 25 عاما.