حاول الإعلامي السعودي (أحد أبواق النظام الإعلامية) التطبيل لـ”ابن سلمان” ومحاولة تبرير قرار رفع أسعار البنزين الذي سبب موجة واسعة من الغضب بين السعوديين، عن طريق مقارنة أسعار البنزين في المملكة بالأسعار في .

 

لكن الكاتب القطري المعروف كان له بالمرصاد، وأحرجه وسط متابعيه برد مفحم فضح جهله ونفاقه.

 

وكان “الفراج” قد أعاد نشر تغريدة قديمة له بتويتر رصدتها (وطن) عقب قرار السلطات زيادة أسعار البنزين بنسبة 100% محاولا دعم النظام وتبرير القرار، حيث جاء نص التغريدة:”سعر لتر البنزين في ألمانيا يصل إلى ٧ ريال سعودي !! يعني سأحتاج ٤٢٠ ريال لملئ سيارتي، يازين .”

 

 

ليفاجئه الكاتب القطري فهد العمادي برد حاد ملجم جاء نصه:”عينة من صعاليك الإعلام .. مع انه لا وجه مقارنة بين المانيا المتحضرة والمتطورة جداً جداً جداً في مختلف مجالات الحياة  وبين السعودية النائية والتي تنغمس في التخلف والفساد والعهر السياسي والاخلاقي والاعلامي .”

 

وأثار قرار رفع أسعار البنزين في السعودية مع بداية العام الجديد 2018، اليوم الإثنين، غضب المواطنين، الذين أعربوا عن اندهاشهم لمثل هذه القرارات في الوقت الذي تُنفق فيه مبالغ طائلة على الترفيه ورواتب بعض المسؤولين، وشراء القصور.

 

وبحسب وسائل إعلام فإن الأسعار الجديدة تعني أن نسبة الزيادة تتراوح بين 82% و126%، حيث أن بنزين 91 سيباع بسعر 1.37 ريال للتر بزيادة عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.75 ريال (زيادة بنسبة 82.6%)، في حين سيباع بنزين 95 بسعر 2.04 ريال للتر بارتفاع عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.90 ريال (زيادة بنسبة 126.6%). وسيظل سعر الكيروسين والديزل للشاحنات دون تغيير؛ حيث بقي الأول عند سعر (0.47 ريال للتر)، والثاني عند سعر (0.64 ريال للتر).

 

وعلى تويتر.. انتقد مغردون الأسعار الجديدة لأسعار البنزين في المملكة، ولسان حالهم يقول “الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء”، بحسب تعبير أحد المغردين، فيما تستمر معاناة السعوديين والوافدين منذ العامين الماضيين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وسياسة التقشف “غير المبررة” التي طالت كافة القطاعات الحيوية في البلاد، وهي إجراءات أدت إلى خفض العلاوات والإعانات الحكومية لقطاع واسع من المواطنين إضافة إلى تقليص الإنفاق وتسريح أعداد من الموظفين وفرض ضرائب ورسوم جديدة وغير مسبوقة طالت كافة سكان المملكة مواطنين ووافدين.