أطلق النظام الإماراتي أذرعه الإعلامية وكتائبه الإلكترونية لدعم مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي، فضلا عن الدعم المالي السري لإشعال ثورة هناك بأي شكل من الأشكال.

 

ويقف معظم السياسيين والمحللين مع الشعب الإيراني ويدعم ثورته ضد نظام الملالي الغاشم، ولكن المستغرب هو هذا الدعم والتحريض الغير مسبوق من قبل أنظمة والسعودية لهذه الانتفاضة، حيث أن “” و”ابن سلمان” وحلفائهم كانوا يرون أن “#الربيع_العربي” الذي حرمه مشايخهم ووصفوه بـ”الخروج على الحاكم” سبب خراب المنطقة.

 

“ابن زايد” وجه مغرديه وأذرعه الإعلامية لدعم متظاهري والتنديد بالملالي

 

ضاحي خلفان

نائب رئيس شرطة والمقرب من “ابن زايد” خرج بسلسلة من التغريدات هاجم فيها نظام الملالي وأعلن دعمه لمتظاهري إيران.

 

 

 

 

كذلك كان لصبي ابن زايد “المدلل” دورا في هذه الحملة المنظمة، حيث استخدم أسلوبه كداعية للترويج لما يريده سيده والتحريض على ثورة كبيرة في إيران.

 

 

 

حمد المزروعي المغرد “البذيء”

ولم يغب المغرد الإماراتي “البذيء” حمد المزروعي عن هذا المشهد بالتأكيد، وكان حاضرا بتغريدات مسيئة أساء فيها لقطر وقيادتها وربطها بإيران وتظاهراتها.

 

 

عبد الخالق عبدالله مستشار “ابن زايد”

بالطبع كان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي، من أوائل “صبيان” محمد بن زايد الذي سارعوا بتنفيذ الأوامر والتغريد عن إيران ومظاهراتها والتنديد بنظام الحكم هناك.

 

 

 

 

 

كتائب “ابن سلمان” وذبابه الإلكتروني كان حاضرا أيضا بالمشهد الإيراني

 

تركي الحمد

البداية كانت عند الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، الذي تناسى انقلاب سيده “ابن سلمان” وأخذ في شيطنة نظام الحكم بإيران.

 

 

وأعاد الكاتب السعودي عبر حسابه نشر تغريدات لشخصيات عامة تحرض على الثورة في إيران.

 

سعود القحطاني وتركي آل الشيخ.. أذرع بتويتر

الحضور الأقوى في المملكة كان لكتائب الذباب الإلكتروني التي يشرف عليها سعود القحطاني مستشار ابن سلمان، وتركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بالمملكة واللذان يعدان أقرب المسؤولين لولي العهد والممثلين لسياساته بمواقع التواصل.

 

حيث عملت اللجان الإلكترونية في المملكة على نشر مقاطع فيديو وصور من مظاهرات إيران والترويج لها بشكل كبير على مواقع  التواصل.

 

فضلا عن تدشين الهاشتاغات ضد إيران ودعمها لتصل إلى قائمة الأعلى تداولا بتويتر.

 

كل هذا يدار مباشرة من خلال سعود القحطاني وتركي آل الشيخ، الذين اكتفوا بتغريدات لجانهم الإلكترونية وقاموا هم بإعادة تغريد بعضها على حساباتهم الرسمية بتويتر.

 

وقتل 14 شخصا في إيران بينهم 13 في محافظة أصفهان وحدها  في اضطرابات تمثل أجرأ تحد لقيادة الجمهورية الإسلامية منذ التوتر عام 2009 فيما أثارت دعوات للمزيد من المظاهرات في البلاد الاثنين احتمال إطالة أمد القلاقل.

 

وحثت بيانات لا تحمل توقيعا ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين على التظاهر مجددا في العاصمة طهران و50 مركزا حضريا آخر.

 

وإيران منتج كبير للنفط في أوبك وقوة إقليمية لكن مشاعر الإحباط تزايدت فيها مع تدخل البلاد بقوة في سوريا والعراق في إطار منافسة على النفوذ في المنطقة.

 

ويؤجج هذا التدخل الغضب في الجمهورية الإسلامية إذ يرغب الإيرانيون بأن يوفر قادتهم الوظائف بدلا من خوض حروب مكلفة بالوكالة.

 

واندلعت الاضطرابات في مشهد ثاني أكبر مدينة إيرانية احتجاجا على ارتفاع للأسعار لكنها سرعان ما انتشرت وتحولت إلى مسيرات سياسية.

 

وطالب البعض الزعيم الأعلى آية الله علي بالتنحي ورددوا هتافات مناهضة للحكومة التي وصفوا مسؤوليها باللصوص.

 

والمتظاهرون غاضبون بسبب البطالة والمصاعب الاقتصادية في بلد وصلت فيه نسبة البطالة بين الشبان العام الماضي إلى 28.8 بالمئة.

 

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشرطة أطلقت مدافع المياه يوم الأحد في محاولة لتفريق المتظاهرين.

 

وتحولت المظاهرات إلى العنف في مدينة شاهين شهر بوسط البلاد. وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويشعلون النار فيها.

 

والاحتجاجات هي الأكبر في إيران منذ اضطرابات في 2009 أعقبت انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية أخرى.

 

وظهر محتجون في لقطات فيديو يهتفون ”يسقط الدكتاتور“ في إشارة إلى خامنئي فيما يبدو.

 

وهتف محتجون في مدينة خرم اباد بغرب البلاد قائلين ”عار عليك يا خامنئي… دع البلد وشأنه“.