مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، فترة الأسير الطفلة (16 عاما)، ووالدتها ناريمان (40 عاما)، إلى حين انتهاء التحقيق معهما، بعد ان قدمت نيابة الاحتلال، لائحة اتهام ضدهما.

 

واتهمت نيابة الاحتلال، الأسيرة عهد بمهاجمة ضابط وجندي في يوم 15-12-2017، والقاء الحجارة على جنود الاحتلال والمشاركة في أعمال تحريض، كما اتهمت والدتها ناريمان، بالمشاركة في الاعتداء على الجنود والتحريض على شبكة التواصل الاجتماعي.

 

وكانت نيابة الاحتلال، قدمت مساء الأحد، لائحة اتهام ضد ، لمنع الإفراج عنها بكفالة مالية.

 

واعتقلت قوات الاحتلال عهد، فجر 19 كانون الاول/ ديسمبر، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمال رام الله، قبل أن تعتقل في اليوم ذاته والدتها ناريمان (40 عاما) أثناء محاولتها زيارة ابنتها أول أيام احتجازها.

 

وبين مقطع الفيديو عهد وهي تركل أحد جنود الاحتلال بقدمها، وترفع يدها لتصفع وجهه من دون أن تصله؛ ما أثار غضب المتابعين للمشهد في ، والذين اعتبروا ذلك “إهانة لجيشهم”.

 

وعلى خلفية ذلك، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بالقبض على الطفلة الفلسطينية ومعاقبتها، ومعاقبة كل من ظهر معها في الفيديو وهو يقاوم جنوده.

 

وفي اليوم الثاني، اعتقلت قوات الاحتلال نور (21 عاما)، ابنه عم عهد، لظهورها في مقطع الفيديو ذاته، وهي تقاوم جنود الاحتلال.

 

عهد التميمي التي أصبحت أيقونة لنضال ومقاومة الشعب الفلسطينيّ، قالت للقاضي الصهيوني: “أنا خلفي رجال يستطيعون قلب موازين الشرق الاوسط بأكمله وليس الأرض المحتلة فقط .. أنا عربية يا هامل ” !.