في محاولة منه لتبرير السرقة ودفاعا عن الفاسدين من العائلة المالكة في المملكة العربية ، دعا المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “” والذي أطلقه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي في آيار/مايو الماضي إلى التسامح مع قضايا السرقة.

 

وفي محاولة منه لتبرير الاحتفاء بأمراء الأسرة المالكة السارقين للمال العام بعد الإفراج عنهم من فندق “الريتز كارلتون” على إثر توصلهم لتسويات مالية مع ولي العهد ، دعا المركز للاقتداء بحادثة سرقة والد لاعب نادي “ليفربول” المصري وحث اللاعب لوالده بمسامحته والتنازل عن القضية وتوفير عمل شريف للسارق.

 

وقال المركز “اعتدال” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها جرافيك يشرح حالة السرقة لوالد محمد صلاح:” كيف قدم #محمد_صلاح درساً عن #التسامح لمن سرقه؟ #لعام_أكثر_تسامحا_واعتدالا”.

 

يشار أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف أو مركز إعتدال هو مركز عالمي مهمته مكافحة واجتثاث جذوره تم تأسيسيه في يوم 21 آيار/مايو 2017 خلال إنعقاد قمة 2017 ويقع مقره في العاصمة السعودية حيث قام بتدشينه بن عبد العزيز بحضور دونالد ترامب وقادة  عدد من الدول العربية والإسلامية.

ووفقا للأهداف المعلنة للمركز، فإنها تنحصر في محاربة التطرف فكريا وإعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب، وترسيخ المبادئ الإسلامية المعتدلة في العالم بالاضافة إلى رصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف، والوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة الفكر المتطرف.

 

وكانت تقارير صحفية مصرية، قد كشفت في أكتوبر/تشرين أول الماضي ، أن صلاح غالي، والد النجم المصري محمد صلاح تعرض لعملية سرقة من سيارته.

 

وتعرض والد محمد صلاح لعملية سرقة بقيمة 30 ألف جنيه، لكن السلطات تمكنت من الوصول إلى الفاعل، وتبين أن حارس عقار بالمنطقة وراء السرقة.

 

وأوضح صلاح غالي، أن نجله محمد صلاح أجرى معه اتصالًا للاطمئنان عليه، وطالبه بمساعدة أسرة المتهم، والبحث عن فرصة عمل له، والتنازل عن المحضر، كما طالب وسائل الإعلام بعدم نشر صور المُتهم، لأنه تنازل عن المحضر.