قالت الإعلامية المصرية المعروفة ، إن أحداث الهجوم الإرهابي على كنيسة “مار مينا” في حلوان، تحمل نفس بصمات حادث كنيسة “القديسين” في 2011 الذي اتهم فيها وزير داخلية المخلوع حسني مبارك حينها، في إشارة إلى تورط النظام بالهجوم الإرهابي على كنيسة حلوان اليوم، الجمعة.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) دونت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” تعليقا على الحادث الإرهابي ما نصه:”هجوم اليوم على كنيسة حلوان يحمل نفس رائحة جريمة القديسين التي نفذها المجرم حبيب العادلي، تصوري أنهم استخدموا بعض العناصر التي يحتفظ بها أمن الدولة لتنفيذ الجريمة ثم ضحوا بهم هذه المرة ليُقال انهم استطاعوا السيطرة على الحادث وأنهم يقظون وأنهم وأنهم .. ثم بعد ذلك لتبرير موجات ابشع من القمع ضد الاسلاميين”.

 

وتابعت بعد أن قدمت عزائها لأسر الضحايا مستشهدة برواية المحامي القبطي ممدوح رمزي بعد الثورة (في 9 فبراير 2011) والذي قال في بلاغ له للنائب العام حينها نقلاً عن دبلوماسي بريطاني، أن حبيب العادلي شكَّل منذ ست سنوات جهازًا خاصًا يديره (22) ضابطًا، بالإضافة لعدد من أفراد الجماعات الإسلامية التي قضت سنوات في سجون الداخلية، وعدد من تجار المخدرات، وفرق الشركات الأمنية، وأعداد من المسجلين خطر من أصحاب السوابق، وتم تقسيمهم إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسى، وكان هذا الجهاز قادرًا على أن يكون “جهاز تخريب شامل” في جميع أنحاء “” في حال تعرُّض النظام لأي اهتزاز.

 

ووفقا لنص البلاغ المقدم حينها كشفت المخابرات البريطانية، أن الرائد “فتحي عبد الواحد”- المقرَّب من الوزير السابق “حبيب العادلي”- بدأ ، بتحضير المدعو “أحمد محمد خالد”، الذي قضى أحد عشر عامًا في سجون الداخلية المصرية، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية، لدفعها لضرب كنيسة القديسين في “الإسكندرية”.

 

واشارت المعارضة المصرية إلى أن ما نشرته صحيفة “اليوم السابع” المقربة من النظام اليوم عن الحادث الإرهابي يؤكد التصور الذي افترضته، حيث دونت ما نصه “صحيفة اليوم السابع الانقلابية كتبت تقول أن احد منفذي الجريمة هو من أبرز العناصر الإرهابية النشطة وسبق له القيام بالعديد من الحوادث الإرهابية والتى أسفرت عن قتل عدد من رجال الشرطة والمواطنين !!!! يا سلام ولما هو من ابرز العناصر فلماذا تركوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )”.

 

وأضافت “في رأيي ان الهدف الواضح من الجريمة هو التغطية على جريمة اعدام 15 شهيدا من الابرياء اعدمهم الانقلاب اول امس هي جريمة ارتكبها الانقلاب لبث بعض الهيبة منه في نفوس الشعب بعد تدمير طائرة وزير الدفاع الانقلابي في هجوم على مطار في سيناء”.

وتحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، السبت، الذكرى السنوية السابعة لتفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية التي وقعت عشية رأس السنة الميلاده عام 2011.

 

وقالت الكنيسة، في بيان لها، إنها ستقيم بتلك المناسبة قداس إلهي بدير مارمينا العجايبي بكينج مريوط، حيث يوجد جثامين ضحايا الحادث الإرهابي، وذلك في الثامنة من صباح يوم السبت، بحضور عدد من أساقفة وكهنة الكنيسة وأسر الضحايا.

 

وقتل 10 أشخاص الجمعة جراء إحباط اعتداء إرهابي على كنيسة مارمينا في مدينة حلوان جنوب القاهرة.بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية