كشف مشروع جديد لشركة تقنية إسرائيلية تدعى ‏MyHeritage”‎ ‏”، مجمعا جديدا يتضمن أكثر من 67.000 طلب للحصول على جنسية فلسطينية في عهد الانتداب البريطانيّ، أغلبها قُدمت من اليهود الذين قدِموا من أوروبا الشرقية وأصبحوا مع مرور الوقت يشغلون مناصب هامة في دولة ، حديثة العهد.

 

وظهر من بين أسماء مقدّمي تلك الطلبات، اسم ، الذى أصبح مع مرور الوقت رئيس حكومة ورئيس الدولة، وكان اسمه حينذاك شمعون برسكي.

 

تحمل الرسائل التي عُثر عليها من سلطات الانتداب البريطاني توقيعا بخط يده، ويوضح فيها أنه يعمل في مجال الزراعة لهذا طلب أن يصبح اسمه شمعون بدلا من شيمل.

 

من بين مقدّمي الطلبات، كان هناك الكثير من اليهود الذين نجحوا في اللحظة الأخيرة في التهرّب من براثن النازيين قبل تحديد مصير يهود أوروبا، وبعد نجاتهم مع وصولهم إلى البلاد بعد الهولوكوست.

إضافة إلى هؤلاء اليهود، يظهر في مجمّع طلبات الحصول على الجنسية يهود من الدول العربيّة ومناطق أخرى كانوا قد وصلوا إلى إسرائيل لتحقيق حلمهم الصهيوني، وكذلك يهود وُلدوا في إسرائيل الفتية.